حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) من عملية احتيال جديدة على الإنترنت تستهدف الأسر والمستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعتمد على اختطاف وهمي مستخدمًا صور العائلة كسلاح لإجبار الضحايا على دفع فدية.
المحتالون يسرقون صور الضحايا من حساباتهم على الفيسبوك، إنستجرام أو تيك توك، ويعدلوا عليها لتبدو حقيقية، ثم يرسلونها عبر رسائل نصية مخيفة تدّعي اختطاف أحد الأحباء. الهدف واضح: خلق شعور بالذعر والضغط على الضحايا لدفع المال بسرعة قبل أن يفكروا بعقلانية.
الاحتيال يتم بشكل احترافي جدًا، حيث يستخدم المحتالون أرقام هواتف لأقارب الضحية أو تفاصيل شخصية لتبدو الرسالة مقنعة أكثر. وعادةً ما يُرسل المحتالون الصور عبر رسائل مؤقتة لتقليل الوقت المتاح لفحصها والتأكد من زيفها.
كيف تعرف الصورة مزيفة؟
-
اختفاء ندوب أو وشوم الشخص المأخوذ في الصورة
-
تشوه أو غرابة في نسب الجسم أو ملامح الوجه
-
أي تفاصيل غير متطابقة مع الواقع
-
أرقام هواتف أو رسائل تدّعي أنها من أحد المقربين
ليه الخدعة دي ناجحة؟
يعتمد الاختطاف الوهمي على استغلال العاطفة والخوف، فالضحايا يتصرفون بسرعة خاصة لو الرسالة جاية من شخص يثقون فيه. ويستخدم المحتالون معلومات منشورة على الإنترنت لتخصيص تهديداتهم، حتى المشاركات اللي هدفها الخير ممكن تكون مصدر للمحتالين.
نصائح FBI للحماية:
-
راقب بعناية كل ما تنشره على الإنترنت، خصوصًا الصور والمعلومات الشخصية
-
تجنب مشاركة خطط السفر بالوقت الفعلي
-
ابتكر كلمة سر خاصة للعائلة لا يعرفها إلا المقربين
-
خذ وقتك وفكر قبل التصرف
-
حاول التحقق من الشخص مباشرة إذا تلقيت أي تهديد
-
صور أو سجل فيديو لإثبات أن الشخص آمن
-
التريث والهدوء هما أقوى وسائل الدفاع
الرسالة الأهم من FBI: خلي دماغك صاحي قبل أي خطوة.. الصور ممكن تخدعك، بس التريث واليقظة تحميك.





