وفقًا لتقرير Financial Times، يتم طلب من المسؤولين الروس التوقف عن استخدام iPhones في العمل، اعتبارًا من 17 يوليو، بعد اتهام جهاز المخابرات الروسي – بدون دليل – شركة Apple بمساعدة الحكومة الأمريكية في تنفيذ عمليات التجسس. وأفادت المصادر بأن وزارة أخرى وشركة النفط الحكومية Rostec تخطط أيضًا لاتخاذ إجراءات مماثلة. وسيتم منع موظفي وزارة التجارة الروسية من استخدام iPhones في العمل.
عقب الادعاءات الروسية، أعلنت Apple عن تصحيحات لبرمجيات iOS الخاصة بها، مشيرة إلى أن باحثين في شركة Kaspersky Lab الموجودة في موسكو قاموا بتحديد الثغرات الأمنية. وعلى الرغم من ذلك، ادعى الحكومة الروسية في يونيو أن شركة Apple تعاونت مع جهاز المخابرات الأمريكي لتنفيذ عمليات التجسس، بسبب اختراق برامج ضارة لـ iPhones يعمل بإصدارات قديمة من iOS، مما يجعلها عرضة للتنصت. ولم يقدم جهاز الأمن الروسي FSB أي دليل يدعم هذا الادعاء، ولم يجد خبراء الأمان المستقلون أي علامات على وجود “باب خلفي” في تشفير الجهاز من قبل Apple. يمكن للمستهلكين العاديين في روسيا الاستمرار في استخدام منتجات Apple، حيث يتم استيرادها من بلدان أخرى، في حين انسحبت الشركة من السوق الروسية بعد الغزو الكامل لأوكرانيا في العام الماضي.
من الصعب التنبؤ بشكل دقيق بتأثير الادعاءات على مبيعات Apple في روسيا، لكنها قد تسبب ببعض الضرر للشركة، خاصة إذا استمرت هذه الادعاءات وتم توسيع حظر استخدام منتجات Apple ليشمل المزيد من المؤسسات الحكومية في روسيا. في الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي هذا الحظر إلى زيادة الاعتماد على منتجات الشركات المحلية في روسيا، والتي قد تنافس منتجات Apple. ومع ذلك، يجب الإشارة إلى أن Apple لديها قاعدة جماهيرية واسعة في روسيا، ولذلك فإن تأثير هذه الادعاءات على مبيعاتها قد يكون محدودًا.









