أعلنت شركة ريلمي عن أحدث هواتفها من الفئة المتوسطة، Realme 15 Pro 5G، الذي يأتي بمجموعة مواصفات تشمل معالج Snapdragon 7 Gen 4، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 جيجابايت، وبطارية عملاقة سعة 7000 مللي أمبير مع شحن سريع بقدرة 80 واط، إضافة إلى شاشة AMOLED مقاس 6.8 بوصة بمعدل تحديث 144 هرتز.
ورغم أن الهاتف يمثل صفقة مغرية لعشاق الفئة المتوسطة، إلا أن هناك مجموعة من السلبيات التي قد تؤثر على تجربة المستخدم.
تصميم الكاميرا مخادع وضعف في التكبير
رغم أن ريلمي 15 برو يضم كاميرتين بدقة 50 ميجابيكسل، إلا أن التصميم يوحي بوجود ثلاث كاميرات خلفية، في حين أن الفتحة الثالثة هي مجرد شكل تجميلي بلا وظيفة. كما أن الهاتف يفتقر إلى عدسة تكبير حقيقية (Telephoto)، إذ يعتمد على قص الصورة من الكاميرا الرئيسية لتقديم تقريب 2X، وهو ما يؤدي إلى ظهور البيكسلة بشكل واضح عند 3X، مما يقلل من جودة الصور لمحبي التصوير البعيد.
مشاكل في سطوع الشاشة ومعالجة الإضاءة
رغم أن الشاشة تقدم سطوعاً يصل إلى 1000 شمعة مع ذروة تصل إلى 6500 شمعة، إلا أن الهاتف يعاني من قص الإضاءات (Clipping) في ظروف الإضاءة الساطعة، ما يجعل بعض التفاصيل تختفي عند التصوير في النهار. هذه المشكلة قد تزعج المصورين الذين يبحثون عن دقة عالية في كل ظروف الإضاءة.
أداء الألعاب ليس مثالياً
الهاتف قادر على تشغيل ألعاب مثل Diablo Immortal وCall of Duty بسلاسة متوسطة، لكنه يواجه تساقطاً للإطارات أثناء المشاهد السينمائية ولا يدعم أعلى إعدادات الرسوميات في بعض الألعاب، وهو ما يجعله غير مثالي للاعبين المحترفين الباحثين عن أفضل أداء جرافيكس في هذه الفئة.
محدودية ميزة الذكاء الاصطناعي
واحدة من الميزات البارزة هي AI Edit Genie التي تتيح تعديل الصور صوتياً، مثل إزالة الأشخاص غير المرغوب فيهم من الصور. ورغم كونها ميزة ممتعة، إلا أن الصورة الناتجة تأتي بدقة أقل من الأصلية، ما يجعلها مناسبة فقط للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وليس للاستخدام الاحترافي.
استقرار الفيديو في الكاميرا الواسعة أقل من المتوقع
رغم أن الكاميرا الرئيسية تقدم فيديوهات 4K بمعدل 60 إطار/ثانية مع تثبيت بصري جيد، إلا أن تثبيت الفيديو في الكاميرا ذات الزاوية الواسعة كان أقل دقة، ما يؤدي إلى اهتزاز ملحوظ في اللقطات أثناء الحركة.
يُعد Realme 15 Pro 5G خياراً جيداً لمستخدمي الفئة المتوسطة الذين يبحثون عن بطارية ضخمة وشاشة بمعدل تحديث مرتفع وتجربة تصوير متوازنة. ومع ذلك، فإن غياب عدسة التكبير الحقيقية، مشاكل الإضاءة، ودقة الفيديو في الكاميرا الواسعة تجعل الهاتف أقل تنافسية لمن يركزون على التصوير الاحترافي أو الألعاب الثقيلة.





