في ديسمبر، قامت شركة “بيبر” الناشئة في منطقة الخليج بعكس هندسة برمجية لخدمة iMessage من Apple، بالتعاون مع مبرمج شاب، بهدف منح هواتف Android إمكانية الوصول الكاملة إلى خدمة الرسائل الخاصة بشركة Apple. هذه الخطوة أثارت صراعًا وأدت إلى جدل جديد حول مدى انتهاك شركة صانعة iPhone لقوانين حماية المنافسة.
عندما أُطلق تطبيق “Beeper Mini” لأول مرة، وعُد بتقليل الفجوة التكنولوجية والاجتماعية بين مستخدمي Android وiPhone، أصبح بإمكان أصحاب هواتف Android استخدام التطبيق للتواصل بشكل آمن مع أصدقائهم الذين يستخدمون iPhone. وجعل تلك الرسائل تظهر داخل فقاعات الدردشة الزرقاء – مثل iMessage – وليس داخل الفقاعات الخضراء التي كانت Apple تخصصها سابقًا لمستخدمي Android، والتي كانت تُعتبر علامة عار في بعض الأوساط الاجتماعية. ردت Apple على ذلك بتعديل خدمتها وتقويم تطبيق Beeper Mini الذي واجه انقطاعات، مُعتبرة أنه يشكل تهديدًا أمنيًا لمستخدمي iMessage الحقيقيين. بعد بضعة أسابيع، في نهاية ديسمبر، قررت Beeper التخلي عن التطبيق وتعهدت بالعمل على حلاً بديل.
رغم أن Apple رفضت تقديم الدعم لـ Beeper، إلا أن هذه الخطوة أثارت أسئلة أكبر حول سياسات الانحراف في المنافسة. ووصلت رسائل من سناتورات أمريكيين ومجموعات دعوة إلى العدالة إلى مكاتب وزارة العدل، وأفادت صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي بأنها تستعد لرفع دعوى قضائية ضد Apple بشأن احتمال انتهاكها لقوانين مكافحة الانحراف في المنافسة.
أصبحت Beeper، بطرق كثيرة، رمزًا يتجاوز دوره كتطبيق قابل للتوسيع. حتى اسم تطبيقها ذو الغرض الواحد – Mini – كان يشكل ردًا على التكنولوجيا الكبيرة والبيئات المحصنة الضخمة للتكنولوجيا.
يقول إريك ميجيكوفسكي، مؤسس الشركة الناشئة، إنه لا يزال من الممكن إنشاء تطبيق ناجح عبر المنصات، وأن تطبيقات الرسائل المعزولة ستصبح قديمة قريبًا، تشبه القيود القديمة لشبكات الهواتف المحمولة. تم تحرير المحادثة مع مجلة WIRED دون اختصار لتوضيحها بشكل كامل.





