دعمت خدمة “يانغو رايد” (Yango Ride) التابعة لشركة التكنولوجيا العالمية Yango Group مبادرة «ارفع علم الإمارات»، من خلال إشراك مجتمع السائقين الشركاء في مختلف أنحاء الدولة في توزيع أعلام الإمارات على الركاب أثناء الرحلات.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً للدعوة الوطنية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي دعا فيها المواطنين والمقيمين إلى رفع علم الدولة تعبيرًا عن الفخر والوحدة والتلاحم الوطني.
تعزيز المشاركة المجتمعية في المناسبات الوطنية
تهدف المبادرة إلى إتاحة الفرصة لأكبر شريحة ممكنة من المجتمع للمشاركة الفعالة في هذه المناسبة الوطنية، بما يعزز قيم الانتماء المشترك في مجتمع يضم أكثر من 200 جنسية تعيش على أرض دولة الإمارات.
ومن خلال إشراك السائقين في توزيع الأعلام، تسهم “يانغو رايد” في تحويل الرحلات اليومية إلى تجربة تحمل بعدًا وطنيًا يعزز روح المشاركة والتفاعل المجتمعي.
التزام بدعم القيم الوطنية والمجتمعية
قال إسلام عبد الكريم، المدير الإقليمي لمجموعة يانغو في الشرق الأوسط:
“تواصل دولة الإمارات ترسيخ نموذج ريادي قائم على رؤية مستقبلية تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتعزز البنية التحتية والاتصال، وتسعى باستمرار إلى ترسيخ مكانتها كأفضل دولة في العالم. ومن خلال هذه المبادرة، ساهم سائقونا الشركاء في إتاحة فرصة بسيطة ولكنها مؤثرة للركاب للمشاركة في لحظة وطنية جمعت مختلف فئات المجتمع. ونحن في ‘يانغو رايد’ نؤكد التزامنا بدعم المجتمعات التي نخدمها والمساهمة الإيجابية في المناسبات التي تعكس القيم الوطنية المشتركة.”
النقل الذكي كمنصة للتفاعل المجتمعي
تأتي هذه المبادرة امتدادًا لنهج “يانغو” الذي يضع المجتمع في قلب أولوياته داخل دولة الإمارات، حيث لا تقتصر خدمات النقل على تسهيل التنقل اليومي فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز المشاركة في اللحظات الوطنية والاجتماعية المهمة.
ووفقًا لتقرير التنقل الصادر عن “يانغو” لعام 2025، فقد نقلت خدمات النقل العام والتطبيقات الذكية وسيارات الأجرة في دبي نحو 747.1 مليون راكب خلال عام 2024، بمتوسط يتجاوز مليوني رحلة يوميًا، ما يعكس حجم الاعتماد الكبير على خدمات النقل الذكي في الحياة اليومية.
تعزيز الهوية الوطنية عبر الخدمات اليومية
مع تزايد التفاعل المجتمعي مع المبادرات الوطنية التي تحتفي بقيم الوحدة والانتماء، تعكس مبادرة “ارفع علم الإمارات” كيف يمكن لخدمات النقل اليومية أن تتحول إلى منصات لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم المشتركة بين مختلف فئات المجتمع.





