أعلنت ماستركارد عن تعاون استراتيجي مع البنك التجاري الدولي–مصر (CIB) بهدف دعم الشمول المالي وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المصرفية الحديثة داخل السوق المصري، في إطار توجه متسارع نحو تعزيز الاقتصاد الرقمي وتطوير منظومة المدفوعات.
ويأتي هذا التعاون في وقت يشهد فيه القطاع المصرفي تحولات كبيرة نحو الحلول الرقمية، بما يساهم في تمكين شرائح أوسع من المجتمع من الاستفادة من الخدمات المالية بشكل أكثر سهولة ومرونة.
توسيع فرص الحصول على الائتمان والخدمات المالية
يركز التعاون بين الجانبين على تعزيز فرص الوصول إلى الائتمان، من خلال تطوير حلول مالية مبتكرة تتيح لعدد أكبر من الأفراد والشركات الاستفادة من الخدمات المصرفية.
كما يسهم هذا التوجه في دعم دمج الفئات غير المشمولة مصرفيًا داخل المنظومة الرسمية، عبر تقديم أدوات رقمية أكثر تطورًا تساعد على تحسين التجربة المالية وتبسيط الإجراءات المرتبطة بالحصول على الخدمات.
حلول رقمية تدعم الابتكار في القطاع المصرفي
يعتمد التعاون على توظيف خبرات ماستركارد العالمية وتقنياتها المتقدمة لدعم البنك التجاري الدولي في تطوير خدمات الدفع وإصدار البطاقات، بما يعزز من كفاءة البنية الرقمية للقطاع المصرفي.
ويستهدف هذا التعاون تحسين جودة الخدمات المقدمة للعملاء، من خلال توفير حلول دفع أكثر أمانًا وسلاسة، إلى جانب دعم قدرة البنك على الوصول إلى قاعدة عملاء أوسع داخل السوق المصري.
تعزيز كفاءة النظام المالي وتوسيع نطاق الوصول
يساهم هذا التعاون في تطوير منظومة المدفوعات الرقمية بما يدعم كفاءة العمليات المالية ويقلل من التعقيدات التقليدية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على تحسين تجربة المستخدمين.
كما يعزز من قدرة المؤسسات المالية على تقديم خدمات أكثر شمولًا، بما يدعم خطط الدولة في تعزيز التحول الرقمي وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المصرفية الحديثة.
خطوة نحو اقتصاد رقمي أكثر شمولًا
يمثل هذا التعاون خطوة مهمة في مسار تطوير القطاع المالي في مصر، من خلال الجمع بين الخبرات المصرفية المحلية والتقنيات العالمية، بما يسهم في بناء منظومة مالية أكثر شمولًا واستدامة.
ويعكس ذلك توجهًا واضحًا نحو دعم الابتكار في الخدمات المالية، وتوسيع نطاق الاستفادة من الحلول الرقمية الحديثة، بما يواكب تطورات الاقتصاد الرقمي عالميًا.





