وافق مجلس الوزراء على استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر يونيو 2026، وذلك في إطار السياسات الرامية إلى تعزيز مرونة العمل داخل الجهات الحكومية والمنشآت الخاضعة للقرار.
ويأتي القرار استكمالًا لتطبيق أحكام سابقة تنظم آليات العمل المرن، بما يتيح توازنًا أكبر بين متطلبات العمل والظروف التشغيلية داخل المؤسسات المختلفة.
تنظيم العمل داخل الجهات الحكومية
ينص القرار على استمرار العمل بأحكام قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 982 لسنة 2026، والذي يحدد آليات تطبيق نظام العمل عن بُعد للعاملين يوم الأحد من كل أسبوع.
ويشمل القرار الجهات والمنشآت التي ينطبق عليها النظام، مع الحفاظ على انتظام سير العمل وفق خطط تشغيل مرنة تضمن عدم تأثر الخدمات المقدمة للمواطنين.
أهداف القرار: مرونة أكبر وتقليل التكدس
يستهدف القرار الحكومي تعزيز مرونة بيئة العمل داخل المؤسسات، من خلال تقليل الكثافات داخل مقار العمل، وتحسين توزيع المهام بين العاملين.
كما يساهم في تخفيف الضغط اليومي داخل بعض القطاعات، مع دعم استمرارية الأداء بكفاءة عبر أنظمة عمل أكثر تنظيمًا واعتمادًا على الأدوات الرقمية.
توجه نحو أنماط عمل حديثة
يعكس استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد توجه الدولة نحو تبني نماذج عمل أكثر حداثة، تتماشى مع التطورات العالمية في إدارة الموارد البشرية.
كما يساهم في رفع كفاءة التشغيل داخل الجهات المختلفة، مع الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين دون تأثر أو تعطيل في سير العمل.
خطوة ضمن تطوير منظومة العمل الحكومي
يمثل القرار جزءًا من جهود أوسع لتطوير منظومة العمل داخل الدولة، من خلال إدخال أدوات مرنة تساعد على تحسين الإنتاجية وتنظيم الوقت.
ويأتي ذلك في إطار سعي الحكومة إلى تحقيق توازن بين الكفاءة التشغيلية ومتطلبات الخدمة العامة، بما يدعم استمرارية التطوير الإداري والتحول نحو بيئات عمل أكثر مرونة.





