أعلنت جامعة سيدني (USYD) عن حادث انتهاك بيانات يتعلق بمعلومات شخصية للمتقدمين الدوليين الذين تقدموا للجامعة وتم قبولهم. ووفقًا للجامعة، فإن الحادث لم يؤثر على الطلاب المحليين أو الموظفين أو الخريجين.
تأكدت الجامعة أن الانتهاك تم على منصة واحدة فقط ولم يمتد لأنظمة الجامعة الأخرى. وحتى الآن، لا يوجد دليل على استخدام المعلومات الشخصية المسروقة. سيتم التواصل مع الأشخاص المتأثرين وتقديم الدعم اللازم لتقليل المخاطر المحتملة.
تعمل الجامعة حاليًا على تحديد نطاق البيانات التي تعرضت للاختراق، وتقدم إرشادات للمتقدمين الدوليين للمساعدة في الوقاية من محاولات الاحتيال. كما تم تخصيص بريد إلكتروني للإبلاغ عن أي اتصال مشبوه.
على الرغم من ذلك، لم ترد أنباء عن انقطاع في أنظمة الجامعة، ولكن يُنصح الطلاب بأن يكونوا حذرين ويتعاملوا بحذر مع أي اتصالات غير مرغوب فيها.
تأسست جامعة سيدني في عام 1850، وتُعتبر واحدة من أهم المؤسسات التعليمية في أستراليا، حيث يدرس بها حوالي 70,000 طالب ويعمل بها نحو 8,500 من الموظفين الأكاديميين والإداريين.
يجدر الإشارة إلى أن هناك تزايدًا في حوادث انتهاك البيانات في المؤسسات التعليمية حول العالم. ومثل هذه الحوادث تشمل انتهاكات لجامعة ميشيغان وجامعة مانشستر وجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا وجامعة بلوفيلد في السنوات الأخيرة.
يجب على الجامعات تنفيذ إجراءات الأمان اللازمة والتحديثات المستمرة لمواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة وحماية البيانات الشخصية للطلاب والموظفين، ومن بينها:
1. تعزيز التوعية الأمنية بأهمية الأمان السيبراني وحماية المعلومات الشخصية بين الطلاب والموظفين وأعضاء الجامعة. يمكن تنظيم ورش عمل وحملات توعية لتعليم المجتمع الجامعي حول ممارسات الأمان وكيفية التعامل مع البيانات الحساسة.
2. تعزيز سياسات الأمان وإجراءاتها لحماية المعلومات الشخصية. يجب أن تتضمن هذه السياسات متطلبات قوية للتحقق من الهوية والوصول إلى البيانات، وتشفير البيانات الحساسة، وتحديد الصلاحيات وإدارة الوصول، ومراقبة الأنشطة غير المشروعة.
3. تحديث البرامج والأنظمة المستخدمة في الجامعة بانتظام، بما في ذلك أنظمة الحماية من الفيروسات وجدران الحماية النارية والبرمجيات الأخرى ذات الصلة. يساعد ذلك في تقليل ثغرات الأمان ومكافحة التهديدات السيبرانية.
4. التحقق من الشركاء والمزودين الخارجيين ومعايير الأمان الخاصة بهم وقدرتهم على حماية المعلومات الشخصية. يجب وضع اتفاقيات واضحة تنص على معايير الأمان والخصوصية المطلوبة.
5. التشفير والنسخ الاحتياطي بواسطة تقنيات التشفير المناسبة. كما ينبغي إجراء نسخ احتياطية من البيانات بانتظام وتخزينها في مكان آمن، لضمان استعادة البيانات في حالة حدوث خرق أمني.
6. تعزيز التدريب على الأمان للطلاب والموظفين حول ممارسات الأمان وكيفية التعامل الصحيح مع المعلومات الشخصية. يمكن تنظيم ورش عمل وجلسات تدريبية لزيادة الوعي وتعزيز المهارات الأمنية.
7. إجراء تقييمات دورية واختبارات الضعف لأنظمة الأمان وعمل اختبارات الضعف واختبارات الاختراق لتحديد الثغرات والضعف في الأمان واتخاذ التدابير اللازمة لتصحيحها.
8. استخدام كلمات مرور قوية وتغييرها بشكل منتظم. يجب أن تكون كلمات المرور طويلة وتحتوي على مزيج من الأحرف الكبيرة والصغيرة والأرقام والرموز.
9. التحقق الثنائي للهوية بواسطة رموز التحقق أو الهوية البيومترية عند الوصول إلى البيانات الحساسة. يساعد ذلك في منع الوصول غير المصرح به إلى الحسابات.
10. تحديد الصلاحيات وإدارة الوصول وفقًا لمبدأ الحاجة إلى معرفته. يجب تقييد الوصول إلى البيانات الحساسة فقط للأشخاص المخولين وتتبع ورصد الوصول للحفاظ على الأمان.
11. التبليغ والاستجابة السريعة للتبليغ عن انتهاكات الأمان واكتشاف أي نشاط غير مشروع داخل الجامعة. يجب الاستجابة بسرعة للحد من التأثيرات السلبية واتخاذ التدابير اللازمة للتحقيق وإصلاح الخرق.









