تستضيف موسكو لأول مرة أسبوع موسكو الدولي للألعاب في الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر، في حدث رائد يجمع نخبة شركات الألعاب وتقنية المعلومات، إلى جانب المتخصصين وعشاق الألعاب من مختلف أنحاء العالم. ويأتي هذا الحدث ليعزز الحضور المتنامي لصناعة الألعاب في روسيا، علاوة على ذلك يساهم في توسيع جسور التعاون بين مطوري الألعاب الدوليين. ويشهد البرنامج التجاري مشاركة وفود من أكثر من 20 دولة، تشمل الصين والهند وفيتنام وكازاخستان، بينما يمتد البرنامج العام ليغطي أكثر من 330 موقعاً في العاصمة الروسية، من نوادي الكمبيوتر ومتاجر الإلكترونيات إلى المؤسسات التعليمية والمساحات الثقافية.
برنامج تجاري يضم أبرز خبراء الصناعة
في المقابل، ينعقد البرنامج التجاري داخل مركز “موسكو جيم هب”، حيث يجتمع نحو 200 خبير روسي ودولي لمناقشة أحدث الاتجاهات وآفاق تطوير القطاع. وتتناول الجلسات مستقبل السوق العالمية للألعاب، وأدوات الترويج المبتكرة، والتدابير الداعمة للمطورين، إضافة إلى فرص إنشاء عوالم افتراضية تحمل الطابع الوطني والتراث الثقافي. ومن بين المشاركين البارزين مصطفى يايا، المؤسس المشارك لشركة “بلاكبرن جيمز”، الذي يشارك في نقاشات تركز على الابتكار وتطورات الصناعة.
برنامج جماهيري يعزز المشاركة المجتمعية
من ناحية أخرى، يشهد الحدث برنامجاً جماهيرياً واسعاً يستهدف سكان موسكو وزوارها، تتخلله بطولات رياضات إلكترونية وعروض موسيقية وأنشطة ترفيهية متنوعة. وتشير غولنارا أغاموفا، رئيسة وكالة موسكو للصناعات الإبداعية، إلى أن الحدث “سيجمع خبراء من دول عدة مثل الصين والأرجنتين وصربيا والهند وأوزبكستان وفيتنام، ولن يقتصر على المفاوضات والجلسات فحسب، بل سيقدم تجربة شاملة لسكان موسكو من خلال فعاليات ممتدة ومتنوعة، ما يتيح للشركات المحلية عرض منتجاتها أمام مستثمرين محليين ودوليين.”
أربعة مسارات رئيسية ترسم ملامح مستقبل الصناعة
يتناول أسبوع موسكو الدولي للألعاب أربعة مسارات محورية تسلط الضوء على أهم التوجهات الراهنة في القطاع. ويبحث مسار تكنولوجيا الصناعة التقنيات الحديثة ونماذج الأعمال الجديدة التي تدفع نمو السوق. بينما يركّز مسار التركيز على اللاعب على تطور ثقافة الاستهلاك وتحولاتها. وفي مسار النظام البيئي للألعاب، يناقش المشاركون التدابير الداعمة والمؤسسات اللازمة لضمان نمو مستدام. أما مسار اتجاهات الصناعة، فيتناول أبرز التحديات الحالية التي تواجه سوق الألعاب محلياً وعالمياً.
معرض موسع وبرنامج يمتد إلى أنحاء روسيا
علاوة على ذلك، يشهد الحدث إقامة معرض موسّع لشركات موسكو يقدم عروضاً ميدانية لمشاريع جديدة، مع إتاحة اختبار الألعاب مباشرة أمام الجمهور. ويمتد تأثير أسبوع الألعاب إلى خارج العاصمة، إذ تشارك مؤسسات تعليمية ومتاحف ومتاجر ودور سينما من مناطق عدة في روسيا لتشكيل فضاء ألعاب موحّد. كما تُنظَّم بطولات الرياضات الإلكترونية في موسكو و83 منطقة روسية، مع إقامة المنافسات في نوادي “كوليزيوم” و”سايبر إكس” في مختلف أنحاء البلاد.
تعزيز حضور موسكو على خريطة تطوير الألعاب عالمياً
يُنظم أسبوع موسكو الدولي للألعاب لأول مرة بواسطة وكالة موسكو للصناعات الإبداعية تحت إشراف إدارة الثقافة في المدينة، ويأتي بهدف إبراز تقدم صناعة الألعاب الروسية، وتعزيز البنية التحتية لموسكو كمركز داعم للمبدعين والمطورين، إضافة إلى تقوية مكانة استوديوهات موسكو في الأسواق الدولية، بما يسهم في ترسيخ دور المدينة كلاعب مؤثر في مستقبل صناعة الألعاب العالمية.









