في أعقاب الحريق المفاجئ الذي اندلع أمس داخل مبنى سنترال رمسيس، أكدت شركة “إي آند مصر” أن خدماتها الرقمية والتكنولوجية قد عادت للعمل تدريجيًا، مع استمرار الجهود لضمان استقرار الخدمة بشكل كامل.
وتواصل الشركة مراقبة الأوضاع بشكل دقيق للتعامل مع أي تأثيرات ناتجة عن الحريق الذي امتد لأكثر من خمس ساعات، وخلّف خسائر مادية وأثرًا مباشرًا على البنية التحتية لعدد من مزودي الخدمات، في مقدمتهم الشركة المصرية للاتصالات.
حريق سنترال رمسيس وتداعياته
اندلع الحريق في الطابق الأرضي لمبنى سنترال رمسيس بمنطقة الأزبكية وسط القاهرة، وهو أحد المراكز الحيوية لربط الشبكات الهاتفية والإنترنت في العاصمة، ويضم تجهيزات تقنية عالية تخص عددًا من شركات الاتصالات، منها المصرية للاتصالات ومقدمي خدمات الإنترنت والمحمول.
أسفر الحريق عن وفاة أربعة موظفين من المصرية للاتصالات أثناء أداء عملهم، فيما تعمل السلطات المعنية حاليًا على استكمال التحقيقات لكشف أسباب الحادث. وقد أثّر الحريق مؤقتًا على بعض الخدمات الرقمية وخطوط الإنترنت والمكالمات في مناطق متفرقة من القاهرة الكبرى.
إي آند مصر: تحديث لحالة الخدمات الرقمية
في بيان رسمي صدر عن شركة “إي آند مصر”، أكدت فيه أن:
- خدمات “إي آند كاش” وخدمات التكنولوجيا المالية تعمل الآن بشكل طبيعي، دون أي تأثر ناتج عن الحريق.
- تطبيق “ماي إي آند” (My Etisalat by e&) متاح الآن بكامل وظائفه وخدماته لجميع المستخدمين.
- يتم حاليًا إعادة توجيه الموارد الفنية لتعزيز استقرار الشبكة، وسيتم موافات المستخدمين بأي تطورات جديدة فور حدوثها.
وأشادت الشركة بفِرَقها الفنية التي تواصل العمل على مدار الساعة لضمان استمرار الخدمة بأعلى كفاءة، مع توجيه الشكر لعملائها على صبرهم وثقتهم.






