كشف رجل الأعمال المصري سميح ساويرس عن تفاصيل من حياته الشخصية والمهنية خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي، موضحًا أن بداياته لم تكن سهلة. وقال ساويرس إنه أول من اشترى مركبًا على النيل باسم “نورماندي 2” بمبلغ 14 ألف جنيه، مؤكدًا أن المركب كانت محل سخرية في البداية، إلا أنه أصبح جزءًا من ذكرياته الخاصة.
وأشار ساويرس إلى أنه لم يتلقَّ الثناء بسهولة من والده، معتبرًا أن العائلة تربت على معيار الوصول إلى القمة وعدم الثناء إلا على الإنجازات الكبيرة. وأضاف أن العمل كان جزءًا من حياته منذ الصغر، حيث درس واشتغل في وظائف متعددة مثل تقديم الدروس الخصوصية والعمل كنادل بمبلغ 100 دولار شهريًا، مؤكدًا أن تجربة غسل الأطباق كانت أسوأ الوظائف التي مر بها، بينما العمل في الترجمة خلال أزمة البترول في السبعينيات كان الأفضل، وحقق له دخلاً يعادل أجر مدير شركة.
إنجازات استثمارية وعائلية
وأشار سميح ساويرس إلى أن شقيقه ناصف ساويرس يمتلك نادي أستون فيلا الإنجليزي، معتبرًا أنه مثال بارز على النجاح في الاستثمار. كما تحدث عن تجربته الشخصية في إدارة الأعمال، مؤكدًا أن التعلم المستمر والانضباط العملي كانا أساس نجاحه المهني.
حلم الرحلة البحرية حول العالم
روى ساويرس حلم طفولته بالسفر حول العالم بالمركب، مستلهماً من كتاب «حول العالم في 200 يوم» لأنيس منصور، مؤكدًا أنه تحقق بعد سن الـ58، بعد أن أنهى أبناؤه الكبار دراستهم. شارك خلال الرحلة أبناؤه الصغار ومعلمون، وأكملوا امتحاناتهم عبر الإنترنت طوال مدة الرحلة التي استمرت عامًا كاملاً.
اكتشاف شغف الموسيقى الكلاسيكية
بعد شعوره بالملل الذهني، قرر ساويرس تعلم العزف على البيانو في سن الـ59. وخاض تجربة تعليمية طويلة شملت قراءة النوتة الموسيقية والتدريب العملي، حتى تمكن من تقديم عرض رسمي في دار الأوبرا المصرية مصاحبًا للأوركسترا الفيلهارمونية، مع التبرع بكامل العائدات لصالح الهلال الأحمر لدعم أهالي غزة.
وأكد ساويرس أن حبه للموسيقى الكلاسيكية يعود إلى أيام دراسته في برلين، حيث تأثر بجوار قاعة الهارمونية والمايسترو هيربرت فون كاريان، ما شكل قاعدة شغفه الموسيقي.
الندم والتحولات الشخصية
تحدث ساويرس عن ثلاثة قرارات ندم فيها، مؤكداً أن التحول إلى أهداف عملية هو الحل الأمثل. الندم الأول كان بسبب عملية طبية أثرت على حركته، الثاني ضياع فرصة استثمارية قبل أزمة 2008، والثالث حبه الطويل للموسيقى دون تعلم العزف عمليًا.





