أعلنت شركة Google عن اختبارها لميزة جديدة مبتكرة داخل متصفحها Chrome، بهدف تعزيز أمان المستخدمين. تهدف هذه الميزة إلى تقديم تحذير للمستخدمين عندما يتم إزالة إضافة مثبتة من متجر Chrome للويب، وهذا يشير عادة إلى أن هذه الإضافة قد تكون برمجية ضارة.
منصة متجر Chrome للويب أصبحت مسرحًا لتدفق غير متوقع من إضافات المتصفح غير المرغوب فيها، والتي غالبًا ما تروج من خلال إعلانات منبثقة مزعجة وإعادة توجيه المستخدمين.
تُنتج هذه الإضافات من قِبَل شركات احتيالية وعناصر تهديد تستغلها لحقن الإعلانات وتتبع سجل بحث المستخدمين وإعادة توجيههم إلى صفحات تجارية، وفي حالات أكثر خطورة، تستخدم لسرقة رسائل البريد الإلكتروني من Gmail وحسابات الفيسبوك.
التحدي الكبير يكمن في الإنتاج السريع لهذه الإضافات، حيث يقوم المطورون بإطلاق نسخ جديدة بسرعة بمجرد أن تقوم Google بإزالة النسخ القديمة من متجر Chrome للويب. ومن الأهمية القصوى أنه حتى إذا قام المستخدم بتثبيت إحدى هذه الإضافات، فإنها ستظل مثبتة في متصفحه، حتى بعد اكتشاف Google أنها برمجية ضارة ويقوم بإزالتها من المتجر.
بسبب هذا، تعمل Google حاليًا على إضافة ميزة جديدة تحت عنوان “Safety Check” إلى الإضافات داخل المتصفح. هذه الميزة ستقوم بتحذير مستخدمي Chrome عند اكتشاف إضافة ضارة أو إزالتها من المتجر، وتنصحهم بإزالتها من المتصفح.
تمتاز هذه الميزة الجديدة بأنها ستصبح متاحة في النسخة 117 من Chrome، ولكن يمكن للمستخدمين حاليًا اختبارها في النسخة 116 من Chrome من خلال تفعيل ميزة “Extensions Module in Safety Check” التجريبية في المتصفح.
تؤكد Google أنه يمكن إزالة الإضافات من متجر Chrome للويب لعدة أسباب، بما في ذلك أن تكون قد تمت إزالتها من قبل المطور، أو انتهكت سياسات المتجر، أو تم اكتشافها كبرمجية ضارة.
وبالنسبة للإضافات التي تم اكتشافها كبرمجية ضارة، تنصح Google بشدة بإزالتها على الفور لحماية بيانات المستخدم ولمنع جهاز الكمبيوتر من تعرضه لهجمات مستقبلية.
وبالنسبة للإضافات التي تمت إزالتها لأسباب أخرى، تنصح أيضًا بإزالتها، حيث أنها لم تعد مدعومة أو قد تخالف سياسات أخرى غير متعلقة بالبرمجيات الضارة ولكنها لا تزال تؤثر على تجربة المستخدم بشكل سلبي.
يأتي إطلاق هذه الميزة الجديدة انطلاقًا من رغبة Google في تعزيز الأمان وتجربة المستخدم في بيئة متصفح Chrome. وتهدف هذه الجهود إلى توفير تجربة تصفح أكثر أمانًا وموثوقية للمستخدمين، مع مواصلة الكفاح ضد الإضافات الضارة والتهديدات السيبرانية المحتملة في البيئة الرقمية.








