في زمن تتسارع فيه وتيرة الاعتماد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ويقضي فيه الإنسان قرابة 7 ساعات يوميًا أمام الشاشات، أعلنت شركة كيونت، الرائدة عالميًا في مجال الصحة وأسلوب الحياة، عن إطلاق Amezcua E-Guard X، كأحدث حلولها الذكية لحماية الأفراد من التأثيرات السلبية للمجالات الكهرومغناطيسية (EMFs).
صُمم جهاز E-Guard X ليُثبّت بسهولة على الهواتف المحمولة، الحواسيب المحمولة، والأجهزة اللوحية، بهدف تقليل التعرض المستمر للإشعاعات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الأجهزة الإلكترونية. ويُعد الحل الأمثل للموظفين، الطلاب، أو أي شخص يقضي وقتًا طويلاً في بيئات مشبعة بالأجهزة الذكية، سواء في المنازل، أماكن العمل، أو المواصلات العامة.
وقال **تريفور كونا**، مدير الاستراتيجية والتحول في كيونت: “التعرض غير الملحوظ للمجالات الكهرومغناطيسية أصبح جزءًا يوميًا من حياتنا الرقمية. عبر E-Guard X، نهدف إلى تقديم حل عملي ومستدام يعزز الصحة والطاقة الذهنية في عالم متصل على مدار الساعة.”
ويعمل الجهاز وفق تقنية حيوية مبتكرة مستوحاة من علم الطاقة الحيوية، مصمم لتقليل الإجهاد العقلي والجسدي الناتج عن التفاعل المكثف مع الموجات غير المرئية. ويتمتع الجهاز بعمر افتراضي يصل إلى 5 سنوات** دون حاجة إلى صيانة أو شحن، ما يجعله حلاً اقتصاديًا وفعالاً طويل الأمد.
وفيما أظهرت دراسات حديثة لمؤسسات صحية عالمية مثل منظمة الصحة العالمية تصاعد مستويات استخدام الشاشات، فإن الخبراء يؤكدون الحاجة إلى أدوات جديدة توفر حماية فعلية، بدلًا من الاعتماد فقط على تقليل الاستخدام.
وصرح الدكتور كونستانتين كوروتكوف، المتخصص في علم الطاقة الحيوية: “نعيش في بيئة مليئة بالمجالات الكهرومغناطيسية، والتقليل من التعرض لها يمكن أن يحدث فارقًا حقيقيًا في جودة الحياة.”
توصي كيونت بدمج منتج E-Guard X ضمن ممارسات الحياة اليومية الرقمية، إلى جانب خطوات بسيطة مثل أخذ فترات راحة من الشاشات، وتجنّب الاستخدام الليلي المكثف، لتحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والحفاظ على الصحة الذهنية والبدنية.







