أعلنت شركة Aristara AI للذكاء الاصطناعي عن إطلاق مساعدها الرقمي متعدد اللغات خلال فعاليات القمة العالمية لمستقبل الضيافة (FHS World)، في خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة المشاركين وتوفير وصول فوري وسلس إلى المعلومات والتحديثات الخاصة بالفعالية.
تجربة رقمية مبتكرة في قلب الحدث
يتيح المساعد الرقمي الجديد للمشاركين استخدامه مباشرة عبر تطبيق واتساب لطرح الأسئلة حول جلسات النقاش، والمتحدثين، ومواقع الفعاليات والجداول الزمنية بأكثر من 50 لغة. وتأتي هذه الخطوة لتواكب التحول العالمي نحو الحلول الذكية التي تسهّل تجربة الحضور وتعزز كفاءة التنظيم.
ومن جانب آخر، ستتمكن شركة ذا بنش (The Bench)، الجهة المنظمة للقمة، من إرسال إشعارات وتنبيهات فورية عبر المساعد الرقمي لضمان تجربة أكثر سلاسة واحترافية، ما يعكس توجهًا متزايدًا نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات الدولية الكبرى.
خطوة استراتيجية نحو التحول الذكي في الضيافة
تأسست شركةAristara AI في مدينة لوس أنجلوس على يد فريق من رواد قطاعي الضيافة والتكنولوجيا، وتعمل الشركة على تسخير الذكاء الاصطناعي لإحداث نقلة نوعية في إدارة العمليات الفندقية وتجارب الضيوف. وتوفر أريستارا حلولًا قائمة على الأتمتة الذكية، والتخصيص الفوري، وتحسين الكفاءة التشغيلية، بما يعزز من رضا النزلاء ويزيد من ربحية المؤسسات الفندقية.
ويمثل هذا الإطلاق خلال القمة العالمية لمستقبل الضيافة الظهور الرسمي الأول لأريستارا في منطقة الخليج العربي، والتي تعتبرها الشركة سوقًا استراتيجيًا واعدًا في خطط توسعها الإقليمي، بالنظر إلى النمو الكبير الذي يشهده قطاع الضيافة والسياحة الذكية في المنطقة.
بهذه المناسبة، قالت روزانا وانج، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Aristara AI: “نحن فخورون بتقديم تقنيتنا خلال القمة العالمية لمستقبل الضيافة بالتعاون مع ذا بنش. تشكل هذه الفعالية منصة مثالية لإبراز دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز تفاعل المشاركين، كما تمثل خطوة أولى حيوية للشركة في منطقة الخليج العربي، حيث نرى فرصًا كبيرة لدعم العاملين في قطاعي الضيافة وتنظيم الفعاليات عبر حلولنا المبتكرة.”
مستقبل الضيافة في عصر الذكاء الاصطناعي
يمثل دخول أريستارا إلى أسواق الخليج خطوة تتماشى مع توجهات المنطقة نحو التحول الرقمي الشامل في قطاعات الضيافة والسياحة والمؤتمرات. ومن خلال المساعد الرقمي الجديد، تضع الشركة معيارًا جديدًا لتجربة المشاركة في الفعاليات، قائمًا على التفاعل الذكي، والاتصال اللحظي، والتنوع اللغوي، بما يعزز التكامل بين الابتكار والتجربة الإنسانية.









