ربما تواجه برامج Apple الأصلية الشهيرة ميزانيات أكثر تقشفًا في المستقبل. تشتهر Apple بإنفاق مليارات الدولارات على مشاريعها في هوليوود. ولكن ذلك قد يتغير نتيجة للخسائر في الإنتاج التي يشهدها قطاع البث بشكل عام. وفقًا لتقرير Bloomberg. يدفع نائب الرئيس الأول للخدمات في Apple. إدي كيو. رؤساء الاستوديوهات زاك فان أمبورغ وجيمي إيرليشت إلى مراقبة ميزانيات المشاريع عن كثب لجعل خدمة البث Apple TV Plus أكثر استدامة.
فيما تستثمر Apple بشكل كبير في المشاريع الفردية مقارنة بشركات البث الكبرى مثل Netflix. حيث أنفقت أكثر من 500 مليون دولار على أفلام من إخراج مارتن سكورسيزي (Killers of the Flower Moon). ريدلي سكوت (Napoleon). وماثيو فون (Argylle). رغم أن مشاريعها الأصلية تحصل على الكثير من الاهتمام خلال مواسم الجوائز. إلا أن تقارير Bloomberg تشير إلى أن Apple TV Plus يجذب عددًا أقل من المشاهدات شهريًا مقارنة بما تحققه Netflix في يوم واحد.
ووفقًا للأرقام التي نشرتها Nielsen. يمثل Apple TV Plus 0.2 في المئة من مشاهدات التلفزيون في الولايات المتحدة. وهي نسبة ضئيلة مقارنة بنسبة 8 في المئة التي تحققها Netflix. مع صعوبة التنافس مع أرقام مشاهدات Netflix. أصبحت Apple أسرع في إلغاء مشاريع المسلسلات الأصلية مقارنة بما كانت عليه عند إطلاق خدمة Apple TV Plus في عام 2019. تقوم الشركة أيضا بترخيص المزيد من المحتوى من المنافسين لتقليل اعتمادها على المسلسلات الأصلية> وقد أرجأت إنتاج بعض البرامج مثل Foundation للبقاء ضمن الميزانية.
أصبحت Apple أقل احتمالًا لتجديد برامجها الأصلية على مر السنين.
من غير الواضح بالضبط كم عدد الأشخاص الذين يشاهدون برامج Apple الأصلية. حيث لا تشارك الشركة أرقام المشاهدة حتى مع صانعي برامجها. رغم ذلك. لم تكن Apple TV Plus سريعة في تسريح الموظفين مقارنة بمنافسيها مثل Disney وParamount. علاوة على صعوبة معرفة مدى الضغط الذي تتعرض له استوديوهاتها يزيد من تعقيد الأمر نظرًا للإيرادات التي تجنيها من بيع أجهزة iPhone وغيرها من الأجهزة التقنية.







