أصدر الاتحاد الأوروبي قرارًا اليوم يُعفى تطبيق iMessage من Apple من تصنيف “خدمة أساسية لمنصة رقمية” بموجب قانون الأسواق الرقمية (DMA). وهذا يعني عدم إخضاع التطبيق لالتزامات صارمة جديدة، بما في ذلك إتاحة التوافق مع تطبيقات المراسلة الأخرى.
لكن على الرغم من تجنب iMessage لأحد العقبات التنظيمية الكبرى، لا تزال Apple تواجه مجموعة من التحديات القانونية.
ما الذي يعنيه القرار؟
- لن يضطر iMessage للانفتاح على تطبيقات المراسلة الأخرى، مثل WhatsApp أو Telegram، مما يسمح لهم بمواصلة العمل بنظام “المعزول”.
- لن تخضع Apple للوائح صارمة تنطبق على خدمات “حراس البوابة” مثل متجر التطبيقات ومنصة iOS، والتي تنص على قواعد مثل السماح لعمليات شراء داخل التطبيق من مصادر خارجية.
لماذا اتخذ الاتحاد الأوروبي هذا القرار؟
- اعتبرت المفوضية الأوروبية أن حصة iMessage في السوق الأوروبية ليست كبيرة بما يكفي لتصنيفها كخدمة “حارس بوابة”.
- لاحظت أيضاً أن Apple تعمل بالفعل على دعم معيار المراسلة RCS متعدد المنصات، مما قد يحسن قابلية التشغيل مع خدمات أخرى في المستقبل.
هل انتهت متاعب Apple القانونية؟
- كلا، لا يزال يتعين على Apple الامتثال لمتطلبات قانون الأسواق الرقمية فيما يتعلق بمتجر التطبيقات ونظام التشغيل iOS ومتصفح Safari.
- تواجه Apple دعاوى قضائية أخرى متعلقة بقوانين مكافحة الاحتكار في أوروبا والولايات المتحدة، خاصةً بسبب قيودها على متجر التطبيقات وعمليات الدفع داخل التطبيق.
ما رأي Apple في القرار؟
- من المتوقع أن ترحب Apple بالقرار باعتباره انتصارًا لخصوصية مستخدميها وأمان منصتها.
- ومع ذلك، فإنها لا تزال تواجه معركة شاقة في مواجهة التدقيق التنظيمي والضغوط القانونية المستمرة.
ما هو رد الفعل المتوقع على القرار؟
- من المحتمل أن ينتقد البعض قرار الاتحاد الأوروبي باعتباره يمنح Apple ميزة غير عادلة في سوق المراسلة، بينما سيرحب به آخرون كحماية لخصوصية المستخدم.
- قد يدفع هذا القرار الاتحاد الأوروبي والهيئات التنظيمية الأخرى إلى تعديل قواعدهم الخاصة بـ “حراس البوابة” لتغطية نطاق أوسع من الخدمات.






