شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية تراجعًا غير متوقع مساء اليوم الخميس الموافق 1 يناير 2026، في تحرك لافت جاء بالتزامن مع انخفاض السعر العالمي للمعدن الأصفر. ويعكس هذا التراجع حالة من التقلبات التي تسيطر على الأسواق مع بداية العام الجديد، بعد عام شهد صعودًا تاريخيًا غير مسبوق.
وجاء الانخفاض المحلي متأثرًا بتراجع سعر الأوقية عالميًا إلى مستوى 4311.11 دولارًا، ما انعكس مباشرة على الأسعار داخل السوق المصرية، خاصة على العيارات الأكثر تداولًا.
أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 1 يناير 2026
-
عيار 24: 6662.75 جنيهًا للجرام
-
عيار 21: 5830 جنيهًا للجرام
-
عيار 18: 4997 جنيهًا للجرام
-
الجنيه الذهب: 46640 جنيهًا
ويُعد عيار 21 الأكثر تداولًا بين المستهلكين في السوق المحلية، ما يجعل تحركاته محل اهتمام واسع سواء من قبل المواطنين أو المستثمرين.
تأثير السعر العالمي على السوق المحلية
يرتبط أداء أسعار الذهب في مصر بشكل وثيق بحركة الأسعار في البورصات العالمية، إلى جانب عوامل أخرى مثل سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، ومستويات الطلب المحلي. ومع تراجع الأوقية عالميًا خلال تعاملات اليوم، انعكس ذلك سريعًا على الأسعار المحلية، رغم استمرار المعدن الأصفر عند مستويات مرتفعة تاريخيًا مقارنة ببدايات العام الماضي.
مكاسب تاريخية للذهب خلال عام 2025
ورغم التراجع المسجل مع انطلاق عام 2026، فإن الذهب أنهى عام 2025 محققًا مكاسب قوية على المستويين المحلي والعالمي. فقد ارتفعت الأسعار في السوق المصرية بنحو 2090 جنيهًا للجرام خلال العام، في واحدة من أقوى موجات الصعود التي يشهدها المعدن النفيس.
وافتتح جرام عيار 21 تعاملات عام 2025 عند مستوى 3740 جنيهًا، ثم واصل الصعود التدريجي مدفوعًا بالتوترات العالمية وزيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن، ليصل إلى أعلى مستوى تاريخي عند 6100 جنيه يوم 28 ديسمبر، قبل أن يختتم العام عند 5830 جنيهًا.
أداء الذهب عالميًا خلال 2025
على الصعيد العالمي، سجل الذهب أداءً استثنائيًا خلال عام 2025، حيث ارتفعت أسعار الأوقية بنحو 1694 دولارًا على أساس سنوي. وبدأت التداولات العالمية عند مستوى 2624 دولارًا للأوقية، ثم واصل موجة الصعود ليحقق أعلى مستوى تاريخي له عند 4555 دولارًا للأوقية في 31 ديسمبر.
ومع نهاية العام، أنهت الأوقية تعاملاتها عند مستوى 4318 دولارًا، لتظل المكاسب السنوية قوية رغم التراجعات الأخيرة.
قراءة في اتجاهات السوق مع بداية 2026
يعكس التراجع الحالي في أسعار الذهب حالة من جني الأرباح بعد الارتفاعات القياسية التي شهدها المعدن النفيس خلال 2025. كما تشير التحركات إلى استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، ما قد يبقي الذهب ضمن نطاقات سعرية مرتفعة نسبيًا خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، يظل الذهب أداة تحوط رئيسية لدى المستثمرين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، ما يجعل أي تراجعات سعرية محل متابعة دقيقة من قبل المتعاملين في السوق.
خلاصة المشهد
على الرغم من الانخفاض المفاجئ في أسعار الذهب محليًا وعالميًا مع بداية عام 2026، فإن الصورة العامة تظل إيجابية عند النظر إلى الأداء السنوي القوي الذي حققه المعدن الأصفر خلال 2025. ويُتوقع أن تستمر الأسواق في مراقبة تطورات الأسعار العالمية وتأثيرها على السوق المحلية، وسط ترقب لتحركات المعدن النفيس خلال الأسابيع الأولى من العام الجديد.





