تواصل المصرية للاتصالات دعمها لقطاع الرعاية الصحية في مصر، من خلال تنفيذ عدد من المبادرات الإنسانية التي تستهدف توفير خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة للفئات غير القادرة، إلى جانب المساهمة في رفع كفاءة المنشآت الطبية التي تقدم خدماتها بالمجان، بما يسهم في تحسين مؤشرات الرعاية الصحية على مستوى الجمهورية.
وفي هذا الإطار، أطلقت الشركة مبادرة لتعزيز الطاقة الاستيعابية لوحدة جراحات قلب الأطفال حديثي الولادة داخل مستشفى الناس للأطفال، والتي تستهدف الأطفال حديثي الولادة المصابين بأمراض قلب خلقية ويحتاجون إلى تدخل جراحي عاجل خلال أول 45 يومًا من حياتهم.
وشملت المبادرة إضافة 5 حضانات جديدة للوحدة، ليرتفع إجمالي عدد الحضانات إلى 17 حضانة، بما يساهم في زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفى، وتمكينها من علاج ما يقرب من 700 طفل سنويًا، وهو ما يمثل خطوة مهمة في دعم فرص النجاة للأطفال وتحسين جودة حياتهم وأسرهم.
كما تواصل الشركة تنفيذ مبادرة “أطفالنا بقلب سليم” في مرحلتها الثانية، والتي تستهدف الأطفال غير القادرين حتى عمر 18 عامًا في مختلف محافظات الجمهورية، من خلال تمويل العمليات الجراحية المتقدمة لعلاج تشوهات القلب باستخدام تقنيات القسطرة بدلًا من الجراحة المفتوحة، الأمر الذي يساهم في تقليل المخاطر، وتسريع فترة التعافي، وخفض التكاليف العلاجية.
وقد نجحت المبادرة حتى الآن في علاج 500 طفل، في إطار جهود مستمرة لتوسيع نطاق الدعم الطبي للفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز مفهوم الرعاية الصحية المستدامة.
وتعكس هذه المبادرات الدور المجتمعي الفاعل للمصرية للاتصالات، والتزامها بدعم المبادرات الصحية والإنسانية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.





