سجل سعر الذهب المحلي ارتفاع اليوم الاثنين ليسجل قمة سعرية جديدة، وذلك بعد أن استفاد من الارتفاعات المتتالية التي يسجلها السعر العالمي، حيث اكتسب الذهب المحلي زخم إيجابي كبير من جراء الارتفاعات التاريخية المتتالية.
افتتح عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم عند المستوى 3715 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير الفني لجولد بيليون عند المستوى 3725 جنيه للجرام، وهو أعلى سعر منذ منتصف فبراير الماضي.
ارتفاع السعر المحلي يأتي بدعم من استمرار أسعار الذهب العالمي في الارتفاع وتسجيل مستويات قياسية، حيث يعد السعر العالمي هو المحرك الرئيسي حالياً لتغيرات السعر المحلي.
يأتي تركيز تسعير الذهب خلال الفترة الحالية واعتماده على السعر العالمي في ظل تراجع الطلب المحلي على المعدن الأصفر خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار في البنوك الرسمية.
من ناحية أخرى أشار الرئيس المصري أنه ينبغي مراجعة الموقف مع صندوق النقد الدولي وبرنامجه الاقتصادي الموجه لمصر إذا كانت التحديات الحالية ستؤدي إلى ضغوط كبيرة على الشعب.
حيث شهدت مستويات الأسعار ارتفاع خلال الأيام الأخيرة بقيادة ارتفاع أسعار الوقود، وهو الأمر الذي يبقي الذهب في المقدمة بدون توقعات لحدوث تراجع قريب، ليلعب المعدن الأصفر حالياً دور التحوط ضد عدم اليقين الاقتصادي والمالي في مصر.
توقعات أسعار الذهب العالمية والمحلية
ارتفع سعر الذهب العالمي ليسجل أعلى مستوى تاريخي جديد مع بداية الأسبوع، ليستكمل سلسلة الارتفاعات التي بدأها الأسبوع الماضي، وذلك في ظل استمرار الطلب المرتفع على الملاذ الآمن في الأسواق المالية مع استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين المتعلق بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.
استمر السعر المحلي في الارتفاع ليسجل اليوم قمة سعرية جديدة، حيث وجد الدعم من ارتفاع السعر العالمي وتسجيله مستويات تاريخية، حيث تعد حركة السعر العالمي هي المحرك الرئيسي لأسعار الذهب المحلية حالياً.
سجل السعر العالمي قمة سعرية جديدة عند 2736 دولار للأونصة وذلك بعد أن اخترق المستوى 2700 دولار للأونصة خلال الأسبوع الماضي. وتشير التوقعات الآن أن أسعار الذهب قد تستمر في الارتفاع إلى المستهدف 2750 دولار للأونصة، وقد يتوسع الارتفاع خلال عام 2024 ليصل إلى 2800 دولار للأونصة.
أما عن السعر المحلي:
استطاع عيار 21 أن يصل إلى مستهدفه عند 3700 جنيه للجرام ويتخطاه ليسجل اليوم قمة سعرية جديدة عند 3725 جنيه للجرام، حيث اكتسب زخم إيجابي كبير من تحركات السعر العالمي، الأمر الذي يدفع السعر لمزيد من الصعود ليكون قمة سعرية أخيرة ينعكس منها في تصحيح سلبي.





