كشفت أحدث إفصاحات شركة الشرقية – إيسترن كومباني، المدرجة بالبورصة المصرية، عن استقرار هيكل كبار المساهمين بالشركة، مع استمرار جلوبال للاستثمارات القابضة كأكبر مساهم منفرد بحصة تبلغ 30% من رأسمال الشركة، بما يعادل 899.9 مليون سهم، في وقت شهدت فيه الشركة تطورًا على مستوى مجلس الإدارة بقبول استقالة عضو مجلس الإدارة المستقل عمرو الجنايني.
وأظهرت البيانات أن الشركة القابضة للصناعات الكيماوية حافظت على موقعها كثاني أكبر مساهم بحصة 20.95%، تعادل 628.5 مليون سهم، ما يعكس استمرار توازن هيكل الملكية بين المستثمر الاستراتيجي والحصة الحكومية داخل واحدة من أكبر الشركات الصناعية المدرجة بالسوق المصرية.
كما أوضحت الإفصاحات استمرار صناديق استثمار ALLAN GRAY ضمن كبار المساهمين بحصة 5.9%، بعد تراجع طفيف مقارنة بنسبة 6.52% المسجلة بنهاية ديسمبر 2025، بما يشير إلى إعادة تموضع استثماري محدود دون تأثير جوهري على هيكل الملكية.
في المقابل، حافظت FIDELITY INVESTMENTS FZC على حصتها البالغة 5.20%، بما يعادل 156.1 مليون سهم، بينما سجل صندوق تأمين العاملين بالشركة الشرقية زيادة طفيفة في ملكيته لتصل إلى 114.1 ألف سهم مقارنة بنحو 85.7 ألف سهم سابقًا.
وبلغ إجمالي مساهمات المساهمين الرئيسيين والمجموعات المرتبطة، الذين يملكون 5% فأكثر، نحو 1.86 مليار سهم تمثل 62.06% من هيكل ملكية الشركة، ما يعكس استمرار تمركز الحصص الرئيسية لدى المستثمرين الاستراتيجيين والمؤسسات الكبرى.
تغييرات في مجلس الإدارة
وعلى مستوى مجلس الإدارة، أظهرت الإفصاحات استمرار المهندس تامر عبد العزيز جاد الله رئيسًا لمجلس الإدارة (مستقل غير تنفيذي)، مع استمرار هاني أمان عضوًا منتدبًا ورئيسًا تنفيذيًا ممثلًا عن جلوبال القابضة، إلى جانب بقاء ممثلي المساهمين الرئيسيين دون تغييرات جوهرية.
وشهدت الفترة قبول استقالة عمرو الجنايني بتاريخ 18 فبراير 2026 من عضوية مجلس الإدارة المستقلة غير التنفيذية، في تطور لفت انتباه المتعاملين بالسوق، خاصة مع أهمية تمثيل الأعضاء المستقلين في هيكل الحوكمة بالشركات المدرجة.
هيكل ملكية يعكس استقرارًا استثماريًا
ويرى متابعون أن استمرار استقرار هيكل الملكية في إيسترن كومباني، رغم بعض التحركات المحدودة في حصص المؤسسات الاستثمارية، يعكس ثقة كبار المستثمرين في أداء الشركة، خاصة مع مكانتها كواحدة من أكبر الشركات المدرجة من حيث الربحية والتوزيعات النقدية في السوق المصرية.
كما يشير الحفاظ على توازن الملكية بين المستثمر الاستراتيجي والقطاع الحكومي والمؤسسات الأجنبية إلى استمرار قوة الهيكل التمويلي للشركة، بما يدعم خططها التشغيلية والتوسعية خلال الفترة المقبلة.
الأنظار تتجه لما بعد الإفصاح
وتترقب السوق ما إذا كانت التغييرات الإدارية الأخيرة تمهد لتحركات أوسع داخل الشركة، سواء على مستوى استراتيجية الإدارة أو هيكل المساهمين، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بسهم إيسترن كومباني باعتباره أحد الأسهم القيادية الدفاعية في البورصة المصرية.





