قال موقع ميجا نيوز الإخباري إن سوق الإنترنت الأرضي في مصر شهد تنافسًا ملحوظًا بين الشركات المقدمة للخدمة، حيث تصدرت الشركة المصرية للاتصالات WE قائمة الشركات الأسرع بنهاية النصف الأول من عام 2025، وفقًا لتقرير أصدرته شبكة تكنولوجيا المعلومات «تيلي تايم» استنادًا إلى بيانات منصة Ookla Speedtest العالمية.
المصرية للاتصالات في الصدارة
سجلت المصرية للاتصالات معدل تحميل بيانات بلغ 91.3 ميجابت/ث، لتحتل المركز الأول بفارق كبير عن أقرب منافسيها. وحلت فودافون مصر في المركز الثاني بسرعة بلغت 21.98 ميجابت/ث، فيما جاءت أورنج في المرتبة الثالثة بسرعة 19.58 ميجابت/ث، تلتها شركة إي آند بسرعة 13.88 ميجابت/ث.
وبذلك بلغ متوسط سرعة التحميل لجميع مشغلي الإنترنت الأرضي في مصر خلال الفترة نفسها نحو 88.8 ميجابت/ث، وهو ما يعكس تحسنًا واضحًا في جودة الخدمة مقارنة بالعام السابق.
مقارنة بأداء 2024
أظهر التقرير أن السوق المصري شهد تطورًا كبيرًا خلال عام واحد فقط. ففي مايو 2024، تصدرت المصرية للاتصالات أيضًا الترتيب بسرعة تحميل بلغت 81.25 ميجابت/ث، تلتها فودافون بسرعة 18.96 ميجابت/ث، بينما سجلت أورنج 16.39 ميجابت/ث، وجاءت إي آند في المركز الأخير بسرعة 11.90 ميجابت/ث.
وبلغ متوسط سرعة التحميل لجميع الشركات في نهاية مايو 2024 حوالي 75.44 ميجابت/ث، ما يعكس زيادة ملحوظة في الأداء العام للشبكات خلال 2025.
تحول في معايير قياس الخدمة
وفي سياق متصل، كانت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قد أعلنت منتصف العام الماضي عن إيقاف قياس اشتراكات الإنترنت الثابت عبر ADSL واستبدالها باشتراكات النطاق العريض الثابت FBB، وذلك للمرة الأولى في تقاريرها الرسمية الخاصة بمؤشرات قطاع التكنولوجيا.
وأوضحت الوزارة أن هذا التغيير جاء لكون النطاق العريض الثابت FBBيخضع لمراقبة أكثر شمولًا من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الدولية الأخرى، كما أنه يعكس بدقة أكبر واقع الشبكات الحديثة، لشموله تقنيات متعددة مثل ADSL والألياف الضوئية إلى المنازل والمباني (FTTH/FTTB).
دلالات النتائج
تؤكد هذه النتائج أن مصر تشهد تحسنًا متواصلًا في جودة خدمات الإنترنت الأرضي، مدفوعة باستثمارات الشركات في تطوير بنيتها التحتية والتوسع في تقنيات الألياف الضوئية. كما يعكس تصدر المصرية للاتصالات استمرارها في قيادة السوق بفضل خططها الاستراتيجية لنشر خدمات الإنترنت عالية السرعة على نطاق واسع.
من المتوقع أن تسهم هذه التطورات في دعم جهود التحول الرقمي الذي تتبناه الدولة المصرية ضمن رؤية مصر الرقمية 2030، بما يعزز من تنافسية السوق ويتيح للمستخدمين خدمات أكثر كفاءة واعتمادية.





