عقد الاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر (MSMEF) اجتماعًا موسعًا برئاسة الدكتورة هالة أبو السعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، بمشاركة الجمعيات الأهلية من الفئات “أ” و”ب”، وعدد من الجمعيات من الفئة “ج”. وجاء الاجتماع بهدف تعزيز التواصل المباشر لفهم التحديات التي تواجه الجمعيات، واستعراض آليات تطوير الأداء المؤسسي ورفع كفاءة منظومة التمويل، بما يدعم الشمول المالي والنمو الاقتصادي المستدام، ويتماشى مع رؤية مصر 2030.
دعم الحوار المؤسسي وتطوير القطاع
افتتحت الدكتورة هالة أبو السعد الاجتماع بتأكيد التزام الاتحاد بدعم استقرار قطاع التمويل، ورفع كفاءة المؤسسات العاملة به، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية، والالتزام بالضوابط التنظيمية. وأوضحت أن هذه اللقاءات تمثل منصة فعّالة لفهم التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والتطوير، بما يتوافق مع توجهات الدولة لتعزيز كفاءة واستدامة صناعة تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
وأضافت:
“الرؤية الجديدة للاتحاد تنطلق من بناء صناعة تمويل قوية ومستدامة، قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية، وتعزيز كفاءة المؤسسات، من خلال تطوير الأطر المؤسسية، ودعم الابتكار في المنتجات والخدمات المالية، ورفع مستويات الحوكمة والامتثال، بما يضمن تعظيم الأثر التنموي للقطاع.”
تكريم القيادات الداعمة للصناعة
على هامش الاجتماع، قدم الاتحاد الشكر والتقدير لعدد من القيادات البارزة لدعمهم تطوير القطاع، منهم:
-
ريهام فاروق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التضامن للتمويل الأصغر، تقديرًا لمساهمتها في تنفيذ مشروع الترقية المؤسسية وتعزيز كفاءة الأداء.
-
الدكتور شريف شومان، المدير التنفيذي لمشروع تنمية المنشآت الصغيرة والحرفية بجمعية رجال أعمال الإسكندرية، لدوره في دعم التطوير المؤسسي.
-
الدكتور معاذ فرماوي، المدير التنفيذي لمؤسسة باب رزق جميل-مصر، لمساهمته في رفع الوعي المالي بصناعة تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
برامج التمويل والتكامل مع السياسات الاجتماعية
قدمت الدكتورة إنجي اليماني، مدير صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بوزارة التضامن الاجتماعي، عرضًا تفصيليًا حول برامج الصندوق وشروط التمويل وآليات الاستفادة، بما يعزز فرص التكامل بين السياسات الاجتماعية وبرامج التمويل التنموي، مع شرح معايير الأهلية الخاصة بالجمعيات الأهلية.
إدارة المخاطر والتكنولوجيا في التمويل
شهد اليوم أيضًا جلسة متخصصة حول آليات ضمان مخاطر الائتمان، استعرض خلالها الأستاذ أحمد علوي، مدير قطاع الميكرو بشركة الضمان (CGC)، دور الشركة في دعم توسع المؤسسات التمويلية وتحفيز منح التمويلات، وتحقيق التوازن بين التوسع في التمويل وإدارة المخاطر. كما قدمت شركة Digified الحلول التكنولوجية المتطورة لتعزيز عمل جهات التمويل الأعضاء.
مناقشة التحديات وتبادل الخبرات
ناقش الاجتماع التحديات والاحتياجات الفعلية للمؤسسات المشاركة في ضوء المتغيرات الاقتصادية والتنظيمية، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، ودور الاتحاد ككيان جامع للتنسيق، والتمثيل، والدعم الفني، وبناء القدرات.
واختتم الاجتماع بجلسة نقاشية موسعة، تم خلالها جمع مقترحات الأعضاء عبر استبيان منظم لصياغة توصيات عملية تسهم في تطوير السياسات والبرامج المستقبلية للاتحاد.
استمرارية الدعم للشمول المالي والتنمية المستدامة
يؤكد الاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر استمرار دوره الريادي في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز الشمول المالي، وتحقيق أهداف رؤية مصر للتنمية المستدامة، من خلال تطوير القطاع ورفع كفاءته بما يعود بالنفع على المجتمع والاقتصاد بشكل عام.









