شهدت أسعار الذهب العالمية قفزة قوية مع بداية تعاملات الأسبوع، لتسجل أعلى مستوى تاريخي على الإطلاق بدعم من خفض أسعار الفائدة الأمريكية الأسبوع الماضي وتلميحات الاحتياطي الفيدرالي إلى إمكانية التوسع في سياسة التيسير الكمي.
وسجلت الأونصة العالمية ارتفاعًا اليوم بنسبة 0.9% لتصل إلى 3722 دولارًا للأونصة، بعد أن افتتحت التداولات عند 3687 دولارًا، لتتداول حاليًا قرب 3718 دولارًا. ويأتي هذا الأداء بعد إغلاق إيجابي للأسبوع الماضي وللأسبوع الخامس على التوالي، وهو ما عزز قدرة الذهب على اختراق المستوى النفسي 3700 دولار.
ويرى محللو “جولد بيليون” أن السبب الرئيسي وراء هذه الارتفاعات القياسية يعود إلى تسعير الأسواق للسياسة النقدية الجديدة للفيدرالي الأمريكي، الذي خفّض أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس، مع توقعات بخفضين إضافيين في أكتوبر وديسمبر. كما أن استمرار مشتريات البنوك المركزية وصناديق الاستثمار المدعومة بالذهب يضيف زخمًا قويًا لأسعار المعدن النفيس.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع بيانات التضخم الأمريكية (مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي PCE)، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وعلى رأسهم رئيس البنك جيروم باول، وهي مؤشرات قد تعزز من فرص المعدن الأصفر لتحقيق مستويات قياسية جديدة، وسط توقعات بوصوله إلى 4000 دولار للأونصة على المدى المتوسط.
الذهب المحلي يسجل مستوى تاريخي جديد
على الصعيد المحلي، واصل الذهب المصري الارتفاع بدعم مباشر من المكاسب القياسية للذهب العالمي وتغيرات سعر صرف الدولار أمام الجنيه، ليسجل مستويات تاريخية جديدة:
عيار 24: 5697 جنيهًا للجرام
عيار 21: 5015 جنيهًا للجرام (الأكثر تداولًا)
عيار 18: 4272 جنيهًا للجرام
الجنيه الذهب: 40,120 جنيهًا
وكان الذهب عيار 21 قد افتتح تعاملات أمس الأحد عند 4967 جنيهًا للجرام وأغلق عند 4970 جنيهًا، ليقفز اليوم أكثر من 45 جنيهًا دفعة واحدة مع بداية تداولات الاثنين.
وبذلك يواصل المعدن الأصفر ترسيخ مكانته كملاذ آمن للمستثمرين محليًا وعالميًا، مع توقعات بمزيد من المكاسب إذا واصل الاحتياطي الفيدرالي اتباع سياسة التيسير النقدي وخفض الفائدة خلال الفترة المقبلة.




