أعلنت شركة رأس المال المخاطر السعودية Wyld VC عن إطلاق صندوق استثماري جديد بقيمة 50 مليون دولار أمريكي، يستهدف دعم وتمويل الشركات الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي (AI) في كل من منطقة الشرق الأوسط ووادي السيليكون في الولايات المتحدة.
ويحظى الصندوق بدعم مباشر من مكتب العائلة الخاص بالملياردير الأمريكي لورانس جولوب، أحد الأسماء البارزة في عالم التمويل والاستثمار التكنولوجي. ويُعد إطلاق الصندوق جزءًا من رؤية استراتيجية لتعزيز التعاون التكنولوجي العابر للقارات، وربط المواهب العربية بمنصات الابتكار العالمية.
استثمارات في الذكاء الاصطناعي… من الخليج إلى وادي السيليكون
تركز شركة Wyld VC على دعم الشركات في مراحلها الأولى (early-stage)، مع تقديم تمويل ذكي وتوجيه استراتيجي لمشروعات الذكاء الاصطناعي ذات الإمكانات العالية.
وتخطط الشركة لتنفيذ أولى صفقاتها الاستثمارية عقب الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس توجهًا دبلوماسيًا جديدًا يقوده رأس المال الاستثماري لتعزيز العلاقات التقنية والاقتصادية بين الخليج والولايات المتحدة.
مكاتب جديدة في الإمارات ووادي السيليكون
تعتزم Wyld VC توسيع حضورها الجغرافي عبر افتتاح مكاتب جديدة في الإمارات العربية المتحدة ووادي السيليكون، إضافة إلى مقرها الرئيسي في المملكة العربية السعودية، في إطار خطة أوسع لتعزيز الربط المباشر بين روّاد الأعمال الخليجيين والخبرات العالمية في وادي السيليكون.
وأكدت الشركة أن الصندوق الجديد سيوفر منصة تمويل متقدمة للشركات الناشئة العاملة في AI، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتطبيقات الصناعية والطبية، وحلول الحوكمة الذكية.
الذكاء الاصطناعي محرّك جديد لنمو اقتصاد الخليج
يتزامن إطلاق صندوق Wyld VC مع جهود متزايدة من قبل دول الخليج لتحويل اقتصاداتها إلى اقتصادات رقمية قائمة على AI بدلاً من الاعتماد على النفط.
وفقًا لتقديرات McKinsey، يمكن أن تُسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي بما بين 21 و35 مليار دولار سنويًا في الناتج المحلي غير النفطي لدول مجلس التعاون الخليجي.
فيما تتوقع PwC أن يبلغ تأثير AI في الشرق الأوسط نحو 320 مليار دولار بحلول عام 2030، منها 135.2 مليار دولار في السعودية وحدها، مع مساهمة تقدر بـ14% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارات.
بنية تحتية قوية مدعومة بـ100 مليار دولار
تشهد المملكة العربية السعودية والإمارات استثمارات غير مسبوقة لتوسيع سعة مراكز البيانات وبناء بنية تحتية قوية تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. وتُقدر هذه الاستثمارات بأكثر من 100 مليار دولار، ما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو المستقبل الرقمي.









