شهدت البورصة المصرية اليوم تراجعات حادة وغير مسبوقة، حيث خسرت مؤشراتها الرئيسية قيمًا سوقية كبيرة تجاوزت 60 مليار جنيه. يأتي هذا الانخفاض المفاجئ في أعقاب عمليات بيع مكثفة من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار العربية والمستثمرين الأفراد المصريين، وذلك بالتزامن مع التراجعات التي شهدتها الأسواق العالمية.
وتفصيلاً، هبط مؤشر السوق الرئيسي “إيجي اكس 30” بنسبة 2.92%، ليصل إلى مستوى 28503.63 نقطة، في حين سجل مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “إيجي اكس 70” انخفاضًا أشد حدة بلغ 4.63%، ليصل إلى مستوى 6492.97 نقطة. كما تأثر مؤشر “إيجي اكس 100” الأوسع نطاقًا بهذه التراجعات، حيث انخفض بنسبة 4.32% ليصل إلى مستوى 9299.81 نقطة.
ويرجع الخبراء أسباب هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، من بينها:
- التأثر بالأسواق العالمية: حيث إن التراجعات التي تشهدها الأسواق المالية العالمية، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، أثرت سلبًا على أداء البورصة المصرية.
- عمليات بيع مكثفة: قامت المؤسسات وصناديق الاستثمار العربية والمستثمرون الأفراد المصريون بعمليات بيع كبيرة، مما زاد من الضغط على المؤشرات.
- تداعيات الأحداث الجيوسياسية: قد تكون الأحداث الجيوسياسية الأخيرة، مثل الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية، قد ساهمت في زيادة حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.
وفي ظل هذه التطورات، يتوقع الخبراء أن تشهد البورصة المصرية مزيدًا من التقلبات خلال الفترة المقبلة، وأن يتأثر أدائها بشكل كبير بالتطورات الاقتصادية والسياسية العالمية والإقليمية.



