أعلن البنك المركزي المصري، اليوم الأحد، ارتفاع صافي الاحتياطيات الأجنبية إلى 52.8 مليار دولار بنهاية شهر مارس 2026، في مؤشر يعكس تحسنًا في مؤشرات الاستقرار المالي ودعم قوة الاقتصاد المصري، ليواصل الاحتياطي النمو رفغم تداعيات الحرب الإيرانية على الاقتصاد المصري.
ويتكون الاحتياطي الأجنبي لمصر من سلة متنوعة من العملات الدولية الرئيسية، تشمل الدولار الأمريكي، واليورو، والجنيه الإسترليني، والين الياباني، واليوان الصيني، ويتم توزيع هذه العملات داخل الاحتياطي وفقًا لخطط مدروسة من قبل البنك المركزي، بما يراعي استقرار هذه العملات في الأسواق العالمية وأسعار صرفها.
وتعد الوظيفة الأساسية للاحتياطي النقدي الأجنبي، الذي يشمل أيضًا الذهب، تتمثل في تأمين احتياجات الدولة من السلع الأساسية، ودعم القدرة على سداد أقساط وفوائد الديون الخارجية، فضلًا عن مواجهة الأزمات الاقتصادية في الأوقات الاستثنائية.
ويتأثر الاحتياطي بتدفقات النقد الأجنبي من مصادر متعددة، مثل الصادرات، والسياحة، والاستثمارات الأجنبية، والتي قد تتعرض لبعض الضغوط في أوقات الاضطرابات الاقتصادية، في حين تساهم مصادر أخرى في تعزيز الاحتياطي، مثل تحويلات المصريين العاملين بالخارج، التي وصلت إلى مستويات قياسية، بالإضافة إلى استقرار عائدات قناة السويس، مما يدعم قوة الاحتياطيات في بعض الفترات.
ويعكس هذا الارتفاع في الاحتياطي الأجنبي قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات، وتعزيز الاستقرار النقدي، ودعم خطط التنمية المستدامة.





