في إطار العلاقات الثنائية القوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، أعلن رئيس اتحاد الغرف السعودية، حسن الحويزي، عن النمو الملحوظ في العلاقات الاقتصادية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة. وأشار الحويزي إلى أن عدد الشركات المصرية التي تعمل في المملكة العربية السعودية ارتفع إلى ما يقارب 3800 شركة، مشيراً إلى زيادة الاستثمارات السعودية في مصر.
وخلال مقابلته مع فضائية “الإخبارية” على هامش الاجتماع الوزاري للدورة الثامنة عشر للجنة المصرية السعودية المشتركة، أكد الحويزي على تجاوز مرحلة الاستثمار إلى الشراكة بين البلدين، حيث تشهد العلاقات الاقتصادية بين القطاعين الخاصين في البلدين تطوراً ملحوظاً، بالإضافة إلى التحالفات الكبيرة بين الشركات في البلدين التي من المتوقع الإعلان عنها قريباً.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس الأعمال السعودي المصري، بندر العامري، أن أكثر من 95% من التحديات التي واجهها المستثمرون السعوديون في مصر تم حلها، مشيراً إلى وجود مبادرات سعودية مصرية للدخول إلى الأسواق الأفريقية، ومبادرة أخرى لاتفاقية حماية الاستثمارات، وذلك يعكس مدى التطور والتعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأضاف العامري بأن عدد الشركات السعودية في مصر قد بلغ 7200 شركة، مع ارتفاع الاستثمارات من 35 مليار دولار في عام 2022 إلى 40 مليار دولار، مؤكداً على الجهود المبذولة بين الوزارات والمسؤولين في البلدين لزيادة الاستثمارات، ومشيراً إلى التغييرات المتوقعة في الاستثمارات السعودية المصرية في المستقبل.
من جانبه، أكد وزير التجارة المصري، أحمد سمير، على أهمية التكامل بين جمهورية مصر العربية والمملكة السعودية في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وخاصة فيما يتعلق بتحقيق الأمن الغذائي والدوائي للمنطقة العربية، وذلك خلال مشاركته في اجتماع مجلس الأعمال المصري السعودي المشترك.
وفي سياق متصل، أوضح رئيس هيئة الاستثمار المصرية، حسام هيبة، عن الجهود المبذولة لوضع آليات تنفيذية للتكامل بين الاستثمار السعودي والمصري، مؤكداً على تحديد القطاعات المستهدفة قبل نهاية العام الجاري.
يذكر أن اجتماع مجلس الأعمال المصري السعودي المشترك الذي عقد أمس الاثنين في الرياض، شهد مناقشات هامة حول تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك.





