في خطوة أثارت عاصفة من الجدل والغضب، أعاد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، نشر تغريدة مثيرة للجدل على منصة X (تويتر سابقًا)، تصف النساء بأنهن “مُصممات ليتم تبادلهن بين القبائل أو أسرهن”، وهو ما اعتبره كثيرون خطاب كراهية وتمييزًا صارخًا ضد المرأة.
جاء ذلك في سياق رد ماسك على منشور من المؤثرة اليمينية المتطرفة مورغون ماكمايكل، والتي تساءلت: “لماذا تكره النساء البيض الليبراليات الأشخاص البيض؟”، ليرد ماسك قائلاً إن “المعلمين ووسائل الإعلام قاموا ببرمجتهن على ذلك”.
وفي تطور أكثر إثارة للجدل، أعاد ماسك نشر تغريدة لحساب مجهول يُدعى Dr. Insensitive Jerk، قال فيها إن “النساء مخلوقات مصممة للتبادل أو الأسر”، مدعيًا أن النساء يتكيفن مع الثقافة المهيمنة من أجل البقاء، وأنه من الأفضل “تذكيرهن بهويتهن من قِبل الرجال البيض”.
ردود الفعل لم تتأخر، حيث اتهم العديد من النقاد ماسك بتشجيع خطاب متطرف ومعادٍ للنساء، في وقت يتعرض فيه بالفعل للتدقيق بسبب علاقات سابقة مشبوهة مع جيفري إبستين، المتورط في قضايا اتجار بالبشر.
الخبر يعكس مسارًا مقلقًا لمنصة X تحت قيادة ماسك، حيث أصبحت مرتعًا لتصريحات متطرفة ومهينة تُنشر دون رقابة أو مساءلة.
ويؤكد الباحثون أن الأدوار الجندرية تتشكل بفعل عوامل اجتماعية وتاريخية واقتصادية، وأن تصوير المرأة كأداة للتبادل يُعد مفهومًا باليًا وخطيرًا تم دحضه علميًا وأخلاقيًا.





