حققت الشركة المصرية للاتصالات إنجازًا جديدًا في قطاع الاتصالات، بعد نجاحها في تشغيل أول موقع محمول يعتمد على تقنية 50G-PON في شمال إفريقيا، في خطوة تؤكد ريادتها التكنولوجية وتدعم جهود تطوير البنية التحتية الرقمية في مصر، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة للتحول الرقمي ورؤية مصر 2030.
ويأتي هذا الإنجاز عقب نجاح التجارب الفنية التي أجرتها الشركة على التقنية الحديثة، لتصبح من أوائل شركات الاتصالات في المنطقة التي تطبق هذا الجيل المتطور من شبكات الألياف الضوئية، والذي يوفر سرعات نقل بيانات تصل إلى 50 جيجابت في الثانية مع مستويات مرتفعة من الاعتمادية والأمان.
وتتميز تقنية 50G-PON بإمكانية تشغيلها عبر البنية التحتية الحالية للألياف الضوئية، ما يتيح التوسع في نشرها مستقبلًا دون الحاجة إلى تنفيذ أعمال حفر أو إنشاء شبكات جديدة، الأمر الذي يسهم في تقليل التكلفة وتسريع نشر الخدمات الرقمية المتطورة.
وتوفر التقنية الجديدة مزايا كبيرة للعملاء الأفراد، من خلال دعم خدمات البث بدقة 8K، وتسريع تحميل الملفات الضخمة، وتحسين تجربة الألعاب الإلكترونية بفضل انخفاض زمن الاستجابة، كما تمنح قطاع الأعمال سرعات اتصال فائقة تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وتحليل البيانات، والاجتماعات المرئية عالية الجودة.
كما تسهم التقنية في رفع كفاءة ربط محطات المحمول، وتحسين جودة التغطية، واستيعاب الزيادة المستمرة في حركة البيانات، فضلًا عن دعم مشروعات الحكومة الرقمية، والتعليم عن بُعد، والخدمات الصحية الذكية.
وأكد المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، أن نجاح تشغيل أول موقع محمول يعتمد على تقنية 50G-PON في شمال إفريقيا يعكس التزام الشركة بالاستثمار في أحدث التقنيات العالمية، وتطوير بنيتها التحتية لتقديم خدمات اتصالات أكثر سرعة وكفاءة واعتمادية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للبنية التحتية الرقمية ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.





