أعلنت شركة Tinder يوم الثلاثاء عن توسيع برنامج التحقق من الهوية الخاص بها ليشمل المستخدمين في الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، البرازيل، والمكسيك. يعتبر هذا البرنامج خطوة إضافية لتأكيد أصالة ملفات المستخدمين على تطبيق المواعدة والحصول على علامة التحقق الزرقاء.
وتهدف Tinder إلى جعل هذه الميزة متاحة في الولايات المتحدة والمكسيك بحلول فصل الصيف، وفي المملكة المتحدة والبرازيل بحلول فصل الربيع.
يأتي توسيع هذه الميزة في وقت تصعب فيه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من تحديد الأمور الحقيقية من المزيفة، وذلك في ظل تزايد حالات الاحتيال والتزوير. وأشار تقرير من مفوضية التجارة الفيدرالية (FTC) إلى أن الاحتيال في العلاقات العاطفية تسبب في خسائر تقدر بحوالي 1.3 مليار دولار في عام 2022، مع متوسط خسائر يبلغ 4400 دولار للضحية.
أطلق Tinder برنامج التحقق من الهوية لأول مرة في الخريف الماضي في أستراليا ونيوزيلندا، وقد وجدت الشركة أن المستخدمين الذين أكملوا عملية التحقق من الهوية شهدوا زيادة بنسبة 67٪ في عدد المباريات بالمقارنة مع الذين لم يتم التحقق من هويتهم.
لتحقق من هويتهم في التطبيق، يحتاج المستخدمون إلى تقديم فيديو سيلفي ورخصة قيادة صالحة أو جواز سفر صالح. وبعد ذلك، سيقوم مورد خارجي بالتحقق مما إذا كان الوجه في الفيديو يتطابق مع الصورة الموجودة على الهوية بالإضافة إلى صور ملفهم الشخصي. كما سيتم التحقق من تاريخ الميلاد المدرج على الهوية.
من الجدير بالذكر أن أداة التحقق من الهوية لا يجب أن تختلط بميزة التحقق من الصورة التي تتيح للمستخدمين إثبات أنهم ليسوا روبوتات أو أشخاصاً ينتحلون شخصيات غيرهم. وعندما أطلقت Tinder ميزة التحقق من الصورة لأول مرة، كانت تتطلب من المستخدمين تقديم صور لأنفسهم والتصوير وفقاً لتعليمات محددة. ولكن في العام الماضي، قوَّيت Tinder هذه العملية بطلب فيديو سيلفي بدلاً من الصور.
وأعلنت Tinder أيضاً أن المستخدمين الذين يكملون فقط عملية التحقق من الصورة سيتلقون شارة أيقونة الكاميرا الزرقاء، بينما سيتلقى المستخدمون الذين يكملون فقط عملية التحقق من الهوية شارة أيقونة الهوية الزرقاء. وسيتلقى المستخدمون الذين يكملون كل من عمليات التحقق من الهوية والصورة علامة التحقق الزرقاء.
من خلال إضافة التحقق من الهوية إلى تطبيق المواعدة، تهدف Tinder إلى مساعدة المستخدمين على الشعور بالثقة أكثر في التحدث مع أشخاص حقيقيين وتفادي التعامل مع محتالين أو أشخاص ينتحلون شخصيات غيرهم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تطورات Tinder التي تهدف إلى جعل التحقق من الهوية متاحًا في المزيد من الدول، خاصةً في ظل تزايد حالات الاحتيال والتزوير باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.








