مع اقتراب عام 2025 من نهايته، كشفت تقارير تقنية عن خطوة غير متوقعة من شركة Apple، تمثلت في سحب أكثر من 20 منتجًا من متاجرها الرسمية داخل الولايات المتحدة وخارجها. القرار شمل إيقاف بيع وإنتاج عدد كبير من الأجهزة التي اعتبرتها الشركة لم تعد قادرة على المنافسة تجاريًا مقارنة بالإصدارات الأحدث.
وبحسب تقرير تقني متخصص، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية آبل المستمرة لإعادة هيكلة محفظة منتجاتها، والتركيز على الأجيال الجديدة المزودة بمعالجات أقوى وتصميمات محدثة ودعم أطول للبرمجيات.
هواتف آيفون التي خرجت من المتاجر
شهدت سلسلة آيفون النصيب الأكبر من قرارات الإيقاف، حيث سحبت آبل رسميًا عدة طرازات كانت لا تزال تحظى بإقبال نسبي في بعض الأسواق. وشملت القائمة:
-
آيفون 16 برو ماكس
-
آيفون 16 برو
-
آيفون 15 بلس
-
آيفون 15
-
آيفون 14 بلس
-
آيفون 14
-
آيفون SE بعد طرح آيفون 16
ويعكس هذا القرار توجه آبل لتقليص عدد الطرازات المتاحة، ودفع المستخدمين نحو الإصدارات الأحدث، خصوصًا تلك التي تعتمد على معالجات أحدث وتدعم ميزات الذكاء الاصطناعي والأمان بشكل أفضل.
تغييرات جذرية في سلسلة آيباد
لم تقتصر قرارات السحب على الهواتف فقط، بل امتدت إلى أجهزة آيباد، حيث أجرت آبل تحديثًا واسعًا على مستوى المعالجات والأجيال المتاحة. وقررت الشركة إيقاف:
-
آيباد برو المزود بشريحة M4، واستبداله بإصدار جديد يعمل بشريحة M5
-
آيباد آير بشريحة M2، وتعويضه بجيل أحدث بمعالج M3
-
آيباد 10، بعد طرح إصدار جديد يعتمد على معالج A16
هذه الخطوات تعكس سعي آبل إلى توحيد تجربة الأداء عبر أجهزتها اللوحية، وتقليل الفجوة التقنية بين الطرازات المختلفة، بما يعزز دورة التحديث السنوية.
ساعات آبل تغادر المشهد
ضمن قرارات إعادة التنظيم، أوقفت آبل أيضًا بيع عدد من ساعاتها الذكية، أبرزها:
-
ساعة آبل ألترا 2
-
سلسلة آبل ووتش 10
-
سلسلة آبل ووتش SE 2
ويأتي هذا التوجه في ظل تحديثات شاملة على مستوى تصميم الساعات، وتحسينات في المستشعرات الصحية وعمر البطارية، ما دفع الشركة إلى التركيز على الإصدارات الأحدث فقط.
أجهزة ماك التي توقفت رسميًا
على صعيد الحواسيب، شملت القرارات سحب عدد من أجهزة ماك المكتبية والمحمولة، خاصة تلك التي تعتمد على معالجات لم تعد تمثل قمة الأداء ضمن منظومة Apple. ومن بين الأجهزة التي تم إيقافها:
-
Mac Studio المزود بمعالجات M2 Max وM2 Ultra
-
ماك بوك برو 14 بوصة المزود بمعالج M4
-
ماك بوك إير المزود بمعالج M3
-
ماك بوك إير 13 بوصة المزود بمعالج M2
وتسعى آبل من خلال هذه الخطوة إلى تبسيط تشكيلة أجهزة ماك، مع توجيه المستخدمين نحو معالجات أحدث توفر كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وأداء أفضل في المهام الاحترافية.
أبعاد استراتيجية وراء قرارات السحب
تعكس هذه القرارات توجهًا واضحًا من Apple لتسريع دورة حياة منتجاتها، وتقليل الاعتماد على الأجيال السابقة، حتى وإن كانت لا تزال قادرة على تلبية احتياجات شريحة واسعة من المستخدمين. كما تهدف الشركة إلى تعزيز مبيعات الإصدارات الأحدث، وتحسين إدارة المخزون والدعم الفني.
وفي الوقت ذاته، تؤكد هذه الخطوة أن Apple باتت أكثر حسمًا في تصنيف أجهزتها باعتبارها “قديمة تجاريًا”، في ظل منافسة متزايدة وسوق يعتمد بشكل متسارع على الابتكار والتحديث المستمر.
ما الذي يعنيه ذلك للمستخدمين؟
بالنسبة للمستهلكين، لا يعني سحب هذه المنتجات توقف الدعم البرمجي بشكل فوري، إذ تستمر Apple عادة في تقديم تحديثات أمنية ونظامية لعدة سنوات. إلا أن القرار قد يؤثر على توفر الأجهزة في المتاجر الرسمية، ويدفع المستخدمين إلى التفكير في الترقية خلال الفترة المقبلة.
ومع اقتراب 2026، يبدو أن Apple تمهد الطريق لجيل جديد من أجهزتها، معتمدة على سياسة أكثر صرامة في إدارة منتجاتها، بما يعكس رؤيتها لمستقبل السوق التقني.





