أعلنت وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية بالتعاون مع مكتب التطوير الحكومي والمستقبل عن إطلاق النسخة الثالثة من مبادرة “100 شركة من المستقبل”، التي تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز الشركات والمشاريع الأكثر نمواً وابتكاراً في قطاعات الاقتصاد الجديد.
دعم متكامل للشركات الوطنية الناشئة
تستهدف المبادرة الشركات التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها أو مركزاً لأعمالها، على أن تجتاز معايير التقييم المحددة. وقد فُتح باب التقديم عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة، على أن يُغلق في أكتوبر المقبل.
وأكد عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن الإمارات بفضل رؤية قيادتها الرشيدة حققت قفزات نوعية في التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، عبر مبادرات تستشرف المستقبل، وتدعم المشاريع المبتكرة باستخدام أحدث التطبيقات التكنولوجية.
وأضاف أن المبادرة توفر منصات للتواصل مع شبكة واسعة من صناديق الاستثمار والمستثمرين العالميين، إضافة إلى الاطلاع على أحدث آليات تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في تعزيز فرص التوسع والنمو.
منصة عالمية لتمكين الابتكار
من جانبها، أوضحت عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية لريادة المستقبل، مستندة إلى بيئة ابتكارية متكاملة تحتضن المواهب وتحول الأفكار إلى حلول اقتصادية رائدة.
وأشارت إلى أن قائمة 2025 من “100 شركة من المستقبل” ليست مجرد استعراض لقصص نجاح ملهمة، بل أداة استراتيجية لدعم رواد الأعمال المبدعين، ما يعزز تنوع الاقتصاد ومرونته واستعداده لمتغيرات السوق العالمية.
قطاعات اقتصادية حيوية ضمن المبادرة
تشمل المبادرة قطاعات متعددة من الاقتصاد الجديد، منها: الصناعات المتقدمة، والتكنولوجيا الزراعية، والتكنولوجيا الحيوية، والصناعات الإبداعية، والأمن السيبراني، وتكنولوجيا التعليم، وتكنولوجيا الغذاء، والتكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا الصحة، وتكنولوجيا الموارد البشرية، والتنقل الذكي، والتكنولوجيا القانونية، والتكنولوجيا العقارية، والطاقة المتجددة، والفضاء، والاستدامة والبيئة.
شبكة شراكات استراتيجية
تواصل المبادرة توسيع شبكة شركائها، حيث وصل عددهم إلى 38 شريكاً، من أبرزهم: الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية “مجرى”، ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، وصندوق حي دبي للمستقبل، وبنك الإمارات دبي الوطني، وصندوق محمد بن راشد للابتكار، وشركة مايكروسوفت، و”MEVP”، وكريم، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.
مزايا تنافسية وفرص توسع
تحصل الشركات المنضمة إلى قائمة 2025 على مزايا تشمل: العلامة الرائدة للمبادرة، فرص تمويل، دعم لدخول أسواق جديدة، برامج تدريبية متخصصة، والمشاركة في وفود تجارية لتعزيز الترويج لمشاريعها إقليمياً وعالمياً.
أثر اقتصادي ملموس منذ انطلاق المبادرة
منذ إطلاق المبادرة عام 2022، شاركت الشركات المختارة في أكثر من 15 وفداً تجارياً وفعاليات اقتصادية كبرى، فيما استثمر شركاء رأس المال المخاطر نحو 100 مليون دولار في أكثر من 40 شركة مدرجة بالقائمة، ما يعكس الدور المحوري للمبادرة في دعم الابتكار وتحفيز النمو الاقتصادي.
