في خطوة استراتيجية تعزز مسيرة التحول الرقمي في سلطنة عُمان، أعلنت مجموعة إذكاء عن شراكة جديدة مع مجموعة يانغو، الشركة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا، لإطلاق منظومة يانغو رسميًا في السلطنة. وتستهدف هذه الشراكة تقديم حلول رقمية متقدمة وخدمات ذكية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يدعم رؤية عمان 2040 ويعزز النمو الاقتصادي المستدام على المدى الطويل.
استحواذ على أوتاكسي وتوسيع للخدمات الرقمية
ضمن إطار هذه الشراكة، أكملت المجموعتان عملية الاستحواذ على شركة أوتاكسي، المشغلة العُمانية لتطبيق النقل الذكي. وبدأت الشركتان، بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، تطوير البنية التقنية لمنصة أوتاكسي من خلال تحسين جودة الخدمة، وسرعتها، وسهولة الوصول إليها، إضافة إلى توسعة عملياتها لتشمل كافة محافظات السلطنة.
وتهدف عملية التطوير أيضًا إلى تنويع الخدمات الرقمية المقدمة، لتشمل مجالات متعددة مثل خدمات التوصيل للمنازل، وتأجير المركبات، وتوفير خرائط ذكية تفاعلية. كل ذلك في إطار سعي مشترك لتعزيز موقع عُمان كمركز إقليمي للابتكار الرقمي.
دعم مباشر لرؤية عمان 2040
يتماشى هذا الإطلاق مع جهود الحكومة العُمانية للتحول الرقمي وتنفيذ أهداف رؤية عُمان 2040. كما يعكس تكاملًا واضحًا بين القطاعين العام والخاص في سبيل تعزيز القدرات الوطنية الرقمية، وتوفير بيئة محفزة للاستثمارات التكنولوجية، وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة مدفوعة بالبيانات والذكاء الاصطناعي.
التعاون مع يانغو في تطوير تطبيق أوتاكسي
قال المهندس سعيد بن عبد الله المنذري، الرئيس التنفيذي لمجموعة إذكاء:”ننظر إلى الاستحواذ كأداة فاعلة للتوسع والنمو، ويساهم تعاوننا مع يانغو في تطوير تطبيق أوتاكسي بما يعكس طموحاتنا نحو تقديم خدمات ذكية على مستوى عالمي”
وأضاف المنذري: “أوتاكسي ستنضم الآن إلى مظلة شركة عالمية، ما سيساعد على التوسع في قطاعات جديدة مثل التوصيل وخدمات الإيجار والخرائط التفاعلية، لتقديم منظومة متكاملة تلبي احتياجات شرائح أكبر من العملاء في عمان وخارجها”
بدوره، صرح إسلام عبد الكريم، المدير الإقليمي لمجموعة يانغو في الشرق الأوسط: “نشهد تحولًا رقميًا متسارعًا في سلطنة عمان، وتفخر يانغو بشراكتها مع إذكاء لتقديم حلول عالمية مصممة لتلبية الاحتياجات المحلية وتحقيق أثر اقتصادي مستدام من خلال الابتكار”
بناء اقتصاد رقمي تنافسي
يمثل إطلاق منظومة يانغو مثالًا فعّالًا على التكامل بين القطاعين العام والخاص في تطوير بنية تحتية رقمية متطورة، تدعم بناء اقتصاد رقمي تنافسي وشامل، يفتح المجال أمام الأفراد والشركات لتحقيق إمكاناتهم ويجذب استثمارات نوعية تُعزز مكانة السلطنة كمركز تكنولوجي في المنطقة.









