في إطار فعاليات معرض تراثنا 2024، وقع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر مذكرة تفاهم مع شركة ميناء القاهرة الجوي، بهدف تخصيص منصات تسويقية لمنتجات المشروعات التراثية تحت العلامة التجارية “تراثنا” داخل صالات مطار القاهرة الدولي. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز تجربة التسوق داخل المطار وإبراز الهوية الثقافية والفنية لمصر أمام الزوار والمسافرين من مختلف أنحاء العالم.
شهد توقيع الاتفاقية الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والأستاذ باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات. وقام بالتوقيع الأستاذ محمد مدحت، نائب الرئيس التنفيذي للجهاز، والأستاذ مجدي إسحاق عازر، رئيس هيئة ميناء القاهرة الجوي.
دعم المشروعات التراثية
أكد الدكتور سامح الحفني أن المبادرة تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية لدعم المشروعات التراثية والحرف اليدوية، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية وتوفير فرص تسويق احترافية تمكنها من الوصول للأسواق العالمية. وأضاف أن الوزارة وهيئاتها تسعى جاهدة لدعم هذا البروتوكول لتعزيز مكانة مصر التراثية وجعل مطار القاهرة الدولي منصة تسويقية للإبداع المصري.
تعزيز التسويق والابتكار الرقمي
أوضح الأستاذ باسل رحمي أن توقيع مذكرة التفاهم يتزامن مع الدورة السادسة لمعرض “تراثنا 2024”، الذي يقام تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمشاركة أكثر من ألف عارض من جميع محافظات مصر. وأشار إلى أن التعاون مع مطار القاهرة سيتيح للعارضين فرصة تسويقية استثنائية للوصول إلى الملايين من زوار مصر والمترددين على المطار.
كما شدد رحمي على أهمية التحول الرقمي والشمول المالي في تسهيل عمليات البيع والدفع داخل صالات المطار، مشيرًا إلى أن العارضين سيحصلون على الدعم الفني اللازم لتطبيق هذه الحلول الحديثة، بما يضمن تجربة تسوق مريحة للعملاء.
خطوات نحو التوسع
أكد جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة على تقديم الدعم الفني والتمويلي للعارضين، بالإضافة إلى منح التراخيص اللازمة لمشروعات الحرف اليدوية والتراثية. ويأتي ذلك ضمن خطة شاملة لتعزيز مشاركتهم في المبادرات التسويقية الجديدة، مما يسهم في تحقيق النمو المستدام لهذه المشروعات.
بهذا التعاون، تسعى مصر لإبراز هويتها الثقافية ودعم أصحاب المشروعات التراثية، مما يعزز مكانتها العالمية كمركز للتراث والفنون.






