أعلن منتجع لو ميريديان بوكيت شاطئ ماي خاو عن إطلاق باقة “إقامة الشاطئ الطويلة” (Long Stay Beach Escape)، التي تستهدف المسافرين الراغبين في قضاء عطلات أطول تجمع بين الاسترخاء، والتجارب الثقافية، والأنشطة العائلية، وبرامج العافية في جزيرة بوكيت التايلاندية.
وتأتي الباقة في ظل تنامي الطلب على تجارب السفر الممتدة التي تمنح الزوار فرصة أكبر لاستكشاف الوجهة والاستمتاع بإيقاع أكثر هدوءًا بعيدًا عن الرحلات السريعة.
مزايا حصرية للإقامة لمدة 3 ليالٍ أو أكثر
يوفر المنتجع للضيوف الذين يحجزون إقامة لمدة ثلاث ليالٍ أو أكثر مجموعة من التجارب المجانية داخل المنتجع، تشمل:
- الاستمتاع بالمثلجات مجانًا.
- جلسة تجديف بقارب الكاياك.
- تجربة لوح التجديف الواقف (Paddleboard).
وتهدف هذه الأنشطة إلى منح الضيوف فرصة للاستمتاع بالأجواء الشاطئية وممارسة الأنشطة الترفيهية المناسبة للعائلات والأفراد.
امتيازات إضافية للإقامة لمدة أسبوع
يحصل الضيوف الذين تمتد إقامتهم إلى سبع ليالٍ أو أكثر على مجموعة من المزايا الإضافية، أبرزها:
- خدمات نقل مجانية من وإلى مطار بوكيت الدولي.
- وجبة إفطار مجانية للأطفال دون 12 عامًا.
- جلسات عافية خاصة.
- تجربة الإفطار العائم.
- أنشطة وتجارب ثقافية تفاعلية داخل المنتجع.
وتوفر هذه المزايا قيمة إضافية للمسافرين الراغبين في الإقامة لفترات أطول والاستفادة من خدمات متكاملة.
أنشطة عائلية وبرامج للعافية
تركز الباقة الجديدة على تلبية احتياجات مختلف فئات المسافرين، حيث يمكن للعائلات المشاركة في دروس الطهي والأنشطة الشاطئية المشتركة، بينما يستمتع الباحثون عن الاسترخاء بجلسات اليوغا الخاصة أو تدريبات رياضة المواي تاي، التي تساعد على استعادة النشاط وتعزيز الصحة الجسدية والذهنية.
استكشاف معالم بوكيت الطبيعية والثقافية
لا تقتصر التجربة على مرافق المنتجع، إذ يمكن للضيوف استكشاف أبرز معالم جزيرة بوكيت، بما في ذلك جسر ساراسين، والتعرف إلى المجتمعات المحلية، والاستمتاع بالطبيعة الساحرة التي تشتهر بها الجزيرة، قبل العودة إلى أجواء الهدوء على شاطئ ماي خاو.
تجربة إقامة تتجاوز مفهوم العطلة التقليدية
يرى منتجع لو ميريديان بوكيت أن باقة “إقامة الشاطئ الطويلة” تمثل أكثر من مجرد عرض للإقامة، إذ صُممت لتشجيع الضيوف على قضاء وقت أطول، والاستمتاع بتجارب تجمع بين العافية والثقافة والأنشطة العائلية، بما يخلق ذكريات تدوم لفترة طويلة.
ويستفيد الضيوف مع كل ليلة إضافية من فرص أكبر لاكتشاف جزيرة بوكيت بطريقة أكثر عمقًا وهدوءًا، بما يتماشى مع توجهات السفر الحديثة التي تركز على جودة التجربة وليس عدد الوجهات التي تتم زيارتها.





