أعلنت شركة “إبيك جيمز” يوم الثلاثاء أن لعبتها الشهيرة “فورتنايت” عادت إلى متاجر التطبيقات على مستوى العالم، في خطوة تعكس ثقة الشركة في تحقيق نتيجة إيجابية ضمن نزاعها القانوني المستمر مع شركة “آبل”.
وأشارت الشركة إلى أن هذه العودة تمثل تطوراً مهماً في واحدة من أبرز القضايا القانونية في قطاع التكنولوجيا والألعاب خلال السنوات الأخيرة.
موقف إبيك جيمز من آبل ورسوم متجر التطبيقات
وأكدت “إبيك جيمز” في بيان لها أن الضغط القانوني المتزايد على آبل سيؤدي إلى تغييرات جوهرية في سياسات متجر التطبيقات، قائلة إن الحكومات حول العالم لن تسمح باستمرار ما وصفته بـ”الرسوم غير المبررة”.
وتأتي هذه التصريحات في إطار انتقادات مستمرة من الشركة لسياسات آبل المتعلقة بعمولات تصل إلى 30% على المدفوعات داخل التطبيقات.
RelatedPosts
نزاع قانوني ممتد منذ 2020
تخوض “إبيك جيمز”، المدعومة من شركة “تينسنت” الصينية، نزاعاً قانونياً مع “آبل” منذ عام 2020، حيث تتهم الشركة الأميركية بانتهاك قوانين مكافحة الاحتكار من خلال سياسات الدفع داخل متجر التطبيقات.
وتؤكد إبيك أن المحكمة الفيدرالية الأمريكية ستلزم آبل بتقديم شفافية أكبر بشأن هيكل الرسوم المفروضة على المطورين.
تاريخ حظر وإعادة الإتاحة
كانت “فورتنايت” قد عادت إلى متجر التطبيقات في الولايات المتحدة العام الماضي، بعد حظر استمر قرابة خمس سنوات، نتيجة الخلافات القانونية بين الطرفين.
وتُعد اللعبة واحدة من أكثر الألعاب انتشاراً عالمياً، حيث تعتمد على نمط “باتل رويال” الذي يضم ملايين اللاعبين يومياً، مع مستويات إنفاق مرتفعة على العناصر الافتراضية داخل اللعبة.
تحديات تشغيلية وإعادة هيكلة داخل إبيك
ورغم عودة اللعبة إلى الأسواق، كانت “إبيك جيمز” قد أعلنت في وقت سابق عن خطط لتسريح أكثر من 1000 موظف، في ظل تراجع مستويات التفاعل مع “فورتنايت” نتيجة الظروف الاقتصادية العالمية وتباطؤ الإنفاق الاستهلاكي.
استمرار القيود في بعض الأسواق
وأوضحت الشركة أن “فورتنايت” لم تعد بعد إلى متجر التطبيقات في أستراليا، بسبب استمرار تطبيق بعض سياسات المطورين التي تعتبرها غير قانونية، رغم الأحكام القضائية المتعلقة بالقضية.
تعكس عودة “فورتنايت” إلى متاجر التطبيقات استمرار التوتر بين شركات التكنولوجيا الكبرى بشأن سياسات المنصات الرقمية، بينما يظل الحكم النهائي في النزاع بين “إبيك جيمز” و”آبل” عاملاً حاسماً في تشكيل مستقبل سوق التطبيقات عالمياً.









