في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وتوصيات منتدى مصر 2026، يواصل صندوق تنمية الصادرات جهوده لتطوير منظومة المساندة التصديرية، من خلال تعزيز الحوار مع مجتمع الأعمال والاستماع إلى مطالب المصدرين، تمهيدًا لإطلاق برنامج جديد يستهدف زيادة تنافسية المنتجات المصرية وفتح أسواق خارجية جديدة.
وعقد حاتم النواوي، الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات والهيئة، اجتماعًا مع رؤساء وممثلي المجالس التصديرية، لمناقشة محاور برنامج المساندة التصديرية الجديد، واستعراض مقترحاتهم بشأن آليات التنفيذ، وذلك تمهيدًا لعرض البرنامج على رئيس مجلس الوزراء.
ويأتي الاجتماع في إطار متابعة الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، لبرنامج رد الأعباء التصديرية، وحرص الوزارة على تطوير السياسات الداعمة للصادرات المصرية بما يتماشى مع احتياجات القطاعات الإنتاجية والتصديرية المختلفة.
برنامج جديد لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية
ويستهدف البرنامج الجديد تطوير منظومة رد الأعباء التصديرية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الشركات، وتحفيزها على زيادة الإنتاج والتوسع في التصدير، إلى جانب تعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق العالمية.
وكانت توصيات منتدى مصر 2026 قد تضمنت ضرورة تطوير برنامج رد الأعباء التصديرية، بما يدعم الشركات المصرية ويرفع تنافسية المنتجات الوطنية، ويسهم في زيادة القدرات التصديرية للاقتصاد المصري.
ويأتي إعداد البرنامج استكمالًا للمشاورات التي أجراها صندوق تنمية الصادرات مع ممثلي مجتمع الأعمال، والتي شملت اجتماعات مع المجالس التصديرية الـ12 واتحاد الغرف التجارية، بهدف التعرف على التحديات التي تواجه المصدرين، ورصد المقترحات اللازمة لتطوير آليات المساندة التصديرية.
ترحيب المجالس التصديرية بالبرنامج الجديد
وشهد الاجتماع توافقًا وترحيبًا من رؤساء وممثلي المجالس التصديرية بالبرنامج المقترح، خاصة طرحه للحوار المجتمعي قبل إقراره، بما يضمن مراعاة طبيعة واحتياجات مختلف القطاعات التصديرية.
وأكد ممثلو المجالس أن البرنامج يمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، وتطوير منظومة المساندة التصديرية بما يتواكب مع المتغيرات في الأسواق العالمية.
وأشاروا إلى أهمية توجيه المساندة التصديرية بصورة تحقق أثرًا ملموسًا على نمو الصادرات، وتشجع الشركات على زيادة استثماراتها الإنتاجية، ورفع كفاءتها التنافسية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
حاتم النواوي: الحوار مع المصدرين يضمن فاعلية البرنامج
وأكد حاتم النواوي أن مناقشة برنامج المساندة التصديرية مع المجالس التصديرية قبل إقراره تعكس حرص وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية على بناء سياسات المساندة بالشراكة مع مجتمع المصدرين.
وأوضح أن صندوق تنمية الصادرات يحرص على استمرار التواصل والتنسيق مع المجالس التصديرية، والاستماع إلى مقترحاتها وملاحظاتها، بما يضمن أن يعكس البرنامج الاحتياجات الفعلية لمختلف القطاعات، ويسهم في تحقيق مستهدفاته المتعلقة بزيادة الصادرات المصرية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق الخارجية.
وأضاف أن البرنامج الجديد يأتي دعمًا لجهود الحكومة ومستهدفات الوزارة الرامية إلى توفير مختلف سبل الدعم اللازمة لزيادة الصادرات المصرية، وتشجيع الاستثمارات الخاصة في القطاعات الإنتاجية ذات الإمكانات التصديرية.
وشدد النواوي على استمرار التشاور مع ممثلي مجتمع المصدرين لتطوير آليات المساندة التصديرية على أسس تراعي طبيعة كل قطاع، وتدعم زيادة القيمة المضافة، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، وتعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات.
ومن المنتظر أن يمثل عرض البرنامج على رئيس مجلس الوزراء خطوة مهمة نحو استكمال إجراءات تطوير منظومة رد الأعباء التصديرية، بما يدعم الشركات المصرية ويعزز حضور المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية.





