أعلنت سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة “دييز” عن تحقيق نمو قياسي في حجم التجارة خلال عام 2024، حيث بلغ إجمالي قيمة التجارة 336 مليار درهم، مسجلاً زيادة بنسبة 19% مقارنة بعام 2023. وتمثل هذه الأرقام أعلى مساهمة للسلطة في تجارة دبي غير النفطية بنسبة 13.7%، ما يعكس الدور المحوري لـ”دييز” في دعم منظومة التجارة العالمية للإمارة، ويؤكد قدرتها على تحقيق نمو مستدام ومتواصل للعام الرابع على التوالي.
نموذج فريد للنمو المستدام
وأشار سموّ الشيخ حمدان إلى أن الأداء القوي لـ”دييز” يعكس متانة اقتصاد دبي وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص ريادية. وأكد أن هذه الإنجازات تدعم أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33، التي تهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033 وترسيخ موقعها بين أفضل ثلاث مدن اقتصادية على مستوى العالم.
توسّع استراتيجي وتحالفات دولية
النمو القوي الذي شهدته “دييز” جاء نتيجة لتوسّع حركة التجارة عبر مناطقها الاقتصادية الثلاث: المنطقة الحرة بمطار دبي، وواحة دبي للسيليكون، ودبي كوميرسيتي، مدعوماً بزيادة تدفقات السلع والخدمات، وتوقيع شراكات مع أبرز الأسواق العالمية، مما رسّخ دور السلطة كمحرك رئيسي لتجارة دبي غير النفطية.
أرقام قياسية في حجم التجارة
سجّلت سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة حجم تجارة بلغ 444.3 ألف طن خلال 2024، بزيادة 28% مقارنة بعام 2023. وتُظهر هذه الأرقام النمو الحقيقي في حركة السلع والبضائع، بما يعزز تنافسية دبي كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
تصريحات قيادية تؤكد المسار التصاعدي
أوضح سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة “دييز”، أن النتائج الإيجابية تعكس قوة أداء المناطق الاقتصادية ومكانة دبي الرائدة كمحور عالمي للتجارة. وأكد أن “دييز” تواصل تنفيذ استراتيجيتها لتعزيز مساهمتها النوعية في تجارة دبي، وتحقيق مستهدفات D33 الطموحة.
أما الدكتور محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لـ”دييز”، فأكد أن الإنجازات المتتالية التي تحققت تدفع السلطة نحو الابتكار المستمر واستكمال مسيرة التقدم، بما يرسّخ موقع دبي على خارطة التجارة العالمية ويعزز تنافسيتها.
هيمنة القطاعات الرئيسة
أظهرت بيانات 2024 أن الماكينات والآلات والمعدات الكهربائية استحوذت على نحو 72% من إجمالي تجارة “دييز” محققةً نمواً بنسبة 17%، فيما حققت مجموعة الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة والحلي نمواً لافتاً بنسبة 33% ومساهمة 22% من إجمالي التجارة. وتشكل هاتان المجموعتان معاً نحو 94% من إجمالي تجارة “دييز”، ما يعكس قوة القطاعات الاستراتيجية ودورها في دفع عجلة الاقتصاد.





