احتفل رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية (ISS) بعيد الحب بطريقة غير تقليدية، حيث وصلت مركبة كرو-12 Crew-12 التابعة لشركة سبيس إكس SpaceX بعد رحلة مدارية استمرت 34 ساعة، لتنضم إلى الطاقم وتعزز الوجود البشري المستمر في المدار.
وأوضحت جيسيكا مير، قائدة مهمة Crew-12، عبر اللاسلكي بعد الالتحام: “بهذا الحدث نحتفل بالوجود البشري المتواصل في الفضاء.. محطة الفضاء الدولية أكثر من مجرد مبنى، إنها نتيجة عقود من التعاون والابتكار، ورمز للأمل العالمي.” وأضافت: “بينما نطل على الأرض من نافذة المركبة، نتذكر أن التعاون ليس خيارًا، بل ضرورة، والفضاء يذكرنا أن الحدود لا وجود لها.”
وانطلقت مهمة Crew-12 على متن صاروخ فالكون 9 Falcon 9 من كيب كانافيرال بولاية فلوريدا، حاملةً أربعة رواد فضاء: ماير وجاك هاثاواي من وكالة ناسا، صوفي أدينو من وكالة الفضاء الأوروبية، وأندريه فيديايف من وكالة روسكوزموس. ومن المقرر أن يبقى الطاقم على متن المحطة حتى أكتوبر 2026، ليتمكنوا من أداء مهامهم البحثية والعلمية لفترة أطول من التناوب المعتاد.
ويأتي وصول طاقم Crew-12 بمثابة هدية عيد الحب للمحطة ولفريق العمل، بعد أن تركت مهمة Crew-11 المحطة بوجود محدود منذ منتصف يناير نتيجة عملية إجلاء طبي استثنائية، وهي الأولى في تاريخ محطة الفضاء الدولية. ويضم الطاقم الحالي ثلاثة رواد آخرين، ليصبح العدد الإجمالي سبعة أفراد، وهو العدد الأساسي للطاقم منذ عام 2020.
وتشمل المهام التي سينفذها الطاقم الجديد صيانة المحطة، تفريغ الشحنات، وتجربة الأجهزة العلمية، بالإضافة إلى دعم التجارب الخاصة بالذكاء الاصطناعي والبيئة الدقيقة في المدار، وهو ما يعكس استمرار العمل المكثف في محطة الفضاء الدولية خلال جميع المناسبات، بما فيها عيد الحب.





