أظهرت دراسة جديدة لشركة سيلزفورس تحت عنوان “حالة العملاء المتصلين بالذكاء الاصطناعي” تدني ثقة المستهلكين بالشركات إلى أدنى مستوياتها. وأوضحت النتائج أن تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في الشركات يعزز المخاطر التي تواجه العلامات التجارية، حيث أكد نحو 60% من المستهلكين أن الثقة أصبحت أكثر أهمية في ظل تطور الذكاء الاصطناعي.
وكلاء الذكاء الاصطناعي: فرص وإشكالات في موسم العطلات
مع انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي، تتوافر فرص للشركات لتعزيز ثقة المستهلكين خلال موسم العطلات المقبل. أظهرت الدراسة أن جيل “زد” يميل إلى تقبل فكرة قيام وكلاء الذكاء الاصطناعي بمهام التسوق، حيث أوضح ثلث المشاركين من هذا الجيل استعدادهم لاستخدام الذكاء الاصطناعي لأداء هذه المهمة نيابة عنهم.
تحديات الثقة والأمان الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي
كشف البحث عن مجموعة من التحديات التي تواجهها العلامات التجارية في موسم العطلات، إذ يُتوقع أن يتأثر أكثر من 200 مليار دولار من المبيعات العالمية عبر الإنترنت بالذكاء الاصطناعي. ونظرًا لانخفاض الثقة لدى 72% من المستهلكين وتزايد مخاوفهم من تعرض بياناتهم الشخصية للاستخدام غير الآمن، تسعى الشركات لتقديم خدمة عملاء متميزة تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي.
المستهلكون الأصغر سنًا بين التفاؤل والحيطة تجاه وكلاء الذكاء الاصطناعي
أبدى أفراد جيل “زد” وجيل الألفية استعدادًا أكبر للاستعانة بوكلاء الذكاء الاصطناعي لتحسين تجاربهم مع الشركات. إذ يرى 43% منهم أن الذكاء الاصطناعي يعزز تجارب العملاء، مقارنة بـ32% من جيل طفرة المواليد. لكن، لا تزال نصف شريحة المستهلكين متحفظة تجاه تأثير الذكاء الاصطناعي على حياتهم الشخصية والمهنية، ويغلب عليهم شعور مختلط بين التشكيك والفضول.
شفافية البيانات: ركيزة أساسية لبناء الثقة
لتحقيق رضا المستهلكين، تحتاج العلامات التجارية إلى التزام الشفافية وضمان حماية بيانات العملاء. حيث عبر أكثر من ثلث المستهلكين عن تفضيلهم للتعامل مع وكيل ذكاء اصطناعي لتجنب التكرار وتوفير تجربة أسرع، كما يفضل ربع المستهلكين مشاركة بياناتهم الشخصية مع وكيل ذكاء اصطناعي بهدف التنبؤ باحتياجاتهم وتحسين جودة الخدمة.





