أكد رجل الأعمال محمد فاروق، أحد مؤسسي شركة «أجري فينشر»، أن التعاون مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يمثل نموذجًا متقدمًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تسريع وتيرة التوسع في الإنتاج الزراعي وتعزيز كفاءته.
سرعة اتخاذ القرار وتوفير البنية التحتية
أوضح فاروق أن من أبرز مزايا التعاون مع جهاز مستقبل مصر سرعة اتخاذ القرار، إلى جانب إتاحة أراضٍ زراعية مجهزة ببنية تحتية متكاملة. وأشار إلى أن هذه الميزة تقلل بشكل كبير من الوقت والتكاليف التي كانت تتحملها الشركات سابقًا في تجهيز الأراضي وبناء شبكات الري والخدمات الأساسية.
زيادة القدرة الإنتاجية وتقليل التكاليف
لفت إلى أن جاهزية الأراضي والبنية التحتية أسهمت في رفع القدرة الإنتاجية بشكل ملحوظ، حيث أصبح بالإمكان التوسع في زراعة مساحات أكبر بنفس التكلفة مقارنة بالوضع السابق. ويعكس ذلك تحسنًا في كفاءة استخدام الموارد وتحقيق عائد أعلى على الاستثمار الزراعي.
انعكاسات إيجابية على جودة المنتجات
أشار فاروق إلى أن هذا النموذج التكاملي بين الجهاز والقطاع الخاص ينعكس بشكل مباشر على تحسين جودة المنتجات الزراعية، إلى جانب خفض التكلفة النهائية. ويسهم ذلك في توفير منتجات بأسعار تنافسية في السوق المحلي، بما يدعم المستهلك المصري ويعزز استقرار الأسعار.
دعم القدرة التصديرية للاقتصاد المصري
أكد أن هذه الشراكة لا تقتصر على السوق المحلي، بل تمتد آثارها إلى تعزيز القدرة التصديرية للقطاع الزراعي المصري. فزيادة الإنتاج وتحسين الجودة يفتحان المجال أمام التوسع في الأسواق الخارجية، بما يدعم تدفقات النقد الأجنبي.
تعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة
شدد فاروق على أن التعاون مع جهاز مستقبل مصر يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الأمن الغذائي، من خلال زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات. كما يعزز هذا النموذج توجه الدولة نحو التنمية الزراعية المستدامة، عبر الاستخدام الأمثل للموارد وتحقيق توازن بين الإنتاج والحفاظ على البيئة.
رؤية مستقبلية للتوسع الزراعي
تعكس هذه الشراكة توجهًا استراتيجيًا نحو تطوير القطاع الزراعي في مصر، عبر تبني نماذج تعاون فعالة تجمع بين خبرات القطاع الخاص ودعم الدولة. ومن المتوقع أن يسهم هذا النهج في جذب المزيد من الاستثمارات، ودعم خطط التوسع الزراعي، وتحقيق نمو مستدام في أحد أهم القطاعات الحيوية للاقتصاد المصري.






