أعلنت شركة ماكدونالدز عن تراجع في إيراداتها خلال الربع الرابع من العام الماضي، مشيرة إلى تأثير حملات المقاطعة التي شهدتها في الشرق الأوسط. وفي بيان أصدرته الشركة يوم أمس، أكدت أن الحرب المستمرة في غزة كان لها تأثير سلبي على أداء مبيعاتها.
ووفقًا للبيانات، فقد ارتفعت مبيعات الشركة في قطاع الأسواق التنموية الدولية المرخصة بنسبة 0.7% فقط، بينما كانت التقديرات تشير إلى نمو يبلغ 5.5%. كما سجلت مبيعات المتاجر العالمية للشركة ارتفاعًا بنسبة 3.4%، وهو ما يقل كثيرًا عن التوقعات التي كانت تشير إلى 4.9%.
تعد ماكدونالدز واحدة من العلامات التجارية التي تعرضت لحملات مقاطعة في دول الشرق الأوسط بسبب اتهامات بدعم إسرائيل. وفي هذا السياق، نفت ماكدونالدز مصر هذه الاتهامات، مؤكدة أنها شركة مصرية بنسبة 100%، وأعلنت عن تبرعها بمبلغ 20 مليون جنيه لسكان غزة.
وفي الوقت نفسه، أشار المدير التنفيذي للشركة، كريس كيمبكزينسكي، تعليقًا على نتائج أعمال الشركة إن الصراع بين إسرائيل وحركة حماس والمعلومات المضللة حول العلامة التجارية قد أثر بشكل كبير على أعمال الشركة، مشيرًا إلى أن أعمال الشركة في الشرق الأوسط تأثرت بالقدر الأكبر لكن التأثير امتد أيضا إلى أسواق مثل ماليزيا وإندونيسيا وفرنسا.
تأتي هذه التطورات بعد إعلان ماكدونالدز عن تبرعها بآلاف الوجبات المجانية لقوات الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة ودعوات لمقاطعة المستهلكين للسلسلة في العديد من البلدان.
ومن المتوقع أن تستمر الشركة في مواجهة تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، حيث يظهر تأثير الأحداث السياسية والاجتماعية على أعمالها بشكل واضح، خاصة في المناطق التي تشهد حملات مقاطعة متنامية.





