أعلنت بيرسون، الشركة العالمية الرائدة في التعلم مدى الحياة، عن إطلاق برنامج رقمي مبتكر يهدف إلى تحسين مهارات اللغة الإنجليزية للموظفين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. يهدف البرنامج إلى تمكين الشركات من إطلاق إمكانات موظفيها وتعزيز مهاراتهم اللغوية لدعم الإنتاجية والتعاون في بيئة العمل.
الحاجة الماسة لتحسين مهارات اللغة الإنجليزية في بيئة العمل
رغم أن الإنجليزية تُعد اللغة العالمية للأعمال، فإن 48% فقط من الموظفين يشعرون بالثقة عند التحدث بها في مكان العمل، مما يشكل عائقًا أمام الابتكار والتواصل الفعّال. ويأتي برنامج بيرسون الجديد ليسدّ هذه الفجوة باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يتوفر البرنامج عبر تطبيق “موندلي” من بيرسون، ويعتمد على منهجية تعليمية عملية وواقعية. يقدم معلمون رقميون مدعومون بالذكاء الاصطناعي سيناريوهات تدريبية تغطي مواقف عمل يومية مثل مناقشة المشاريع، إقناع العملاء، أو تبرير قرارات الشركة، مما يساعد الموظفين على تحسين مهاراتهم في بيئة مهنية.
نجاح المرحلة التجريبية
أطلقت بيرسون البرنامج بعد إجراء مرحلة تجريبية ناجحة في آسيا، أوروبا، الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية. استمرت التجربة لمدة ستة أسابيع وشهدت مشاركة مؤسسات رائدة في التكنولوجيا والتعليم وخدمات الأعمال. وكشف المشروع التجريبي عن مجموعة من الفوائد الرئيسية، أبرزها توفير بيئة آمنة للموظفين لتعزيز ثقتهم أثناء التدريب دون الخوف من ارتكاب الأخطاء.
كما ساعدت التجربة في تحديد تحديات شائعة، مثل صعوبة إيجاد الوقت للتعلم بجانب المسؤوليات المهنية وقلة الثقة أثناء التدريب في بيئة العمل. وأشارت النتائج إلى أن 97% من الموظفين شعروا بالتفاؤل تجاه قدرة البرنامج على تحسين مهاراتهم.
دور الذكاء الاصطناعي في تحسين بيئة العمل
أكد جيوفاني جيوفانيلي، رئيس قسم تعلم اللغة الإنجليزية في بيرسون: “مع تزايد أهمية العمل في بيئات عالمية، أصبحت مهارات التواصل والعمل الجماعي بنفس أهمية المهارات التقنية. ضعف التواصل يمكن أن يكلف المؤسسات المتوسطة 62.4 مليون دولار سنويًا، مما يبرز الحاجة لحلول مبتكرة مثل معلم اللغة الرقمي.”
وأضاف: “طوّرنا أداة مرنة تلبي احتياجات مكان العمل الحديث، مما يسهم في سد فجوات المهارات ومساعدة الشركات على تحقيق أقصى استفادة من إمكانات موظفيها.”
رؤية بيرسون للمستقبل
يشكل هذا الإطلاق جزءًا من مهمة بيرسون لتطوير حلول تعليمية مبتكرة باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتعكس المرحلة التجريبية نجاح البرنامج في تعزيز مهارات الموظفين، حيث أشار أحد المشاركين: “شعرت وكأنني أتحدث مع شخص حقيقي، ولم أشعر بالإحراج عند ارتكاب الأخطاء، مما زاد من ثقتي بنفسي.”






