أعلن البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) عن استمرار تألق صندوق “أمان” كمنصة استثمارية رائدة تعتمد على مبادئ الشريعة الإسلامية، وتمنح للمستثمرين فرصة لتنمية أموالهم عبر أدوات استثمارية متنوعة تشمل الأسهم المحلية والإقليمية والدولية، والصكوك، وشهادات الإيداع الدولية، مع التركيز على القطاعات الصناعية، والإنتاجية، والخدمات الحيوية.
أُطلق صندوق “أمان” عام 2006 كصندوق مفتوح للاستثمار في الأسهم وفقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية بحجم ابتدائي قدره 100 مليون جنيه، ويُدار بشكل احترافي من قبل شركة CIAM لإدارة الأصول تحت رعاية كل من البنك التجاري الدولي وبنك فيصل الإسلامي المصري، في إطار حرص البنك على تقديم حلول استثمارية متقدمة ومتوافقة مع القيم المهنية والدينية للمستثمرين المصريين.
ويتيح الصندوق للمشتركين إمكانية الاشتراك يوميًا طوال أيام الأسبوع حتى الساعة 1 ظهرًا، عدا يوم العمل الأخير من الأسبوع، برسوم اكتتاب منخفضة بلغت 0.25% فقط، مع إمكانية استرداد الوحدات بشكل أسبوعي خلال يوم العمل الأول من كل أسبوع بنفس الرسوم، ما يوفر مرونة عالية في إدارة الاستثمار. ويمكن للمستثمرين الاشتراك أو استرداد وحداتهم بسهولة من خلال تطبيق CIB Mobile Banking، مما يسهم في توفير تجربة استثمارية إلكترونية آمنة وسلسة.
ويعتمد صندوق “أمان” سياسة توزيع متنوعة، حيث يتضمن تخصيصًا كبيرًا للاستثمار في الصكوك بنسبة 60% من حجم المحفظة، فضلاً عن تخصيص يصل إلى 95% للاستثمار في الأسهم. كما تشمل محفظة الاستثمار قطاعات الإنتاج والصناعة والخدمات الحيوية بنسبة 30%، و20% في صناديق استثمار البنوك الإسلامية الأخرى، وهو ما يعكس تنوعًا متوازنًا يواكب احتياجات المستثمرين ويحد من المخاطر.
ويمنح الصندوق المستثمرين أدوات متابعة دقيقة لأداء استثماراتهم من خلال الموقع الإلكتروني للبنك أو النشرات الأسبوعية، مما يتيح لهم الاطلاع المستمر على بيانات السوق وتحليل الأداء بشكل يومي. ويعكس صندوق “أمان” استراتيجية الاستثمار طويلة الأجل التي يمتد عمرها إلى 25 عامًا، حيث يختتم سنويًا في 31 ديسمبر، بهدف تحقيق عوائد متوازنة ومستدامة مع الالتزام التام بمبادئ الشريعة الإسلامية.
ويؤكد البنك التجاري الدولي – مصر أن صندوق “أمان” يمثل خيارًا مثاليًا للراغبين في الاستثمار بأسلوب يتسم بالتنويع، والإدارة الاحترافية، والالتزام بالمعايير العالمية للاستثمار، مع تحقيق عوائد تنافسية وآمنة على المدى الطويل.




