أعلنت شركة برق سيستمز تعاونها مع سبرينتس، المتخصصة في حلول تكنولوجيا التعليم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتجربة برنامج التدريب الافتراضي ضمن برنامج التدريب السنوي للشركة، في خطوة تستهدف تطوير مهارات الكفاءات الناشئة ورفع جاهزيتها لسوق العمل، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتأتي الشراكة في إطار توجه برق سيستمز نحو تطوير برامجها التدريبية من خلال توفير تجربة عملية تحاكي بيئة العمل الحقيقية، بالاستفادة من تقنيات سبرينتس في التدريب الافتراضي والتقييم القائم على البيانات.
تدريب افتراضي يحاكي بيئة العمل
ويستهدف المسار التدريبي المتخصص الخريجين الجدد والمهنيين المهتمين بمجال الذكاء الاصطناعي، حيث يخوض المشاركون تجربة عملية تحاكي طبيعة العمل داخل الشركات.
ويشارك المتدربون في تخطيط دورات العمل، والاجتماعات، والعمل الجماعي، وتنفيذ المهام والالتزام بالمواعيد النهائية، إلى جانب تلقي ملاحظات مستمرة وتقييمات تستند إلى مستوى الأداء.
وتهدف التجربة إلى تطوير المهارات التقنية والمهنية للمشاركين، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم، وتهيئتهم للانطلاق في مسارات مهنية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل تدريب الكفاءات
تأتي التجربة في وقت تواجه فيه برامج التدريب التقليدية تحديات تتعلق بمحدودية قابلية التوسع، وارتفاع الأعباء التشغيلية، وصعوبة قياس أداء المتدربين بصورة دقيقة.
ويقدم التدريب الافتراضي من سبرينتس نموذجاً أكثر تنظيماً ومرونة، يسمح للشركات بإدارة برامج تدريبية متكاملة وقابلة للتوسع والقياس بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويخوض المشاركون التدريب داخل بيئة افتراضية تعكس هوية الشركة وطبيعة العمل فيها، بينما يتولى مديرون افتراضيون مدعومون بالذكاء الاصطناعي توجيه المتدربين وتنظيم مهامهم ومتابعة تقدمهم وتقديم ملاحظات مخصصة وفقاً لأداء كل مشارك.
كما توفر التجربة للشركة مؤشرات تفصيلية حول عدد من المهارات، من بينها التواصل، وتحمل المسؤولية، والعمل الجماعي، وجودة التنفيذ، والقدرات القيادية.
95% ثقة في قرارات التوظيف
وتشير نتائج تجربة التدريب الافتراضي إلى مجموعة من المؤشرات التي تعكس قدرة النموذج على دعم عمليات استقطاب المواهب، إذ يساهم البرنامج في تعزيز حضور الشركة كجهة توظيف أمام أكثر من 100 ألف من الكفاءات الشابة.
كما يتيح توسيع قاعدة المرشحين بمعدل يصل إلى خمسة أضعاف، إلى جانب توفير ما بين 15 و20 ساعة تشغيلية لكل متدرب.
ويرصد البرنامج أكثر من 50 مؤشراً للأداء لكل مشارك، فيما يساهم في رفع مستوى الثقة في قرارات التوظيف إلى 95%، من خلال توفير تجربة متكاملة تجمع بين التدريب العملي والتقييم القائم على البيانات.
سبرينتس: الذكاء الاصطناعي لفهم الإمكانات الفعلية
وقال أيمن بازرعة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سبرينتس، إن تجربة التدريب الافتراضي مع برق سيستمز تمثل نموذجاً للشراكات التي تدفع أعمال الشركة إلى الأمام.
وأوضح أن الشراكة تتضمن تطبيق مديرين افتراضيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي داخل بيئة برق سيستمز، بحيث يتكيفون مع أسلوب عمل كل متدرب، مع رصد أكثر من 50 مؤشراً للأداء خلال التجربة.
وأضاف أن التجربة تمثل اختباراً لقدرة الذكاء الاصطناعي على فهم الإمكانات الفعلية للمتدربين، بدلاً من الاعتماد فقط على المؤهلات.
من جانبه، قال بسام شرقاوي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للاستراتيجية في سبرينتس، إن ما تبنيه الشركتان يتجاوز نطاق دورة تدريبية واحدة، مشيراً إلى أن الشراكة تستهدف إثبات قدرة الذكاء الاصطناعي على تغيير طريقة اكتشاف الشركات للكفاءات.
وأضاف أن النموذج يسهم في استبدال التخمين بالأدلة، وتحويل قرارات التوظيف من عملية تعتمد على التقييمات الفردية إلى عملية متكررة قائمة على البيانات، معتبراً أن شركات أخرى في المنطقة يمكن أن تستفيد من هذه التجربة.
برق سيستمز: تجارب عملية لإعداد كفاءات المستقبل
وقال محمود سليمان، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لبرق سيستمز، إن الشركة تؤمن بأن إعداد كفاءات المستقبل يتطلب توفير تجارب عملية ترتبط بصورة مباشرة بواقع العمل.
وأضاف أن تجربة التدريب الافتراضي من سبرينتس تهدف إلى استكشاف أسلوب أكثر تنظيماً وذكاءً لدعم الكفاءات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع توفير رؤية أوضح لفرق الشركة حول مستوى أداء المشاركين ومدى جاهزيتهم المهنية.
بدورها، قالت فرح صويلم، رئيس مجموعة الاستدامة وإدارة الموارد البشرية في برق سيستمز، إن الطريقة التي تكتشف بها الشركة الكفاءات وتعمل على تطويرها تلعب دوراً في تحديد مستقبل الشركة.
وأوضحت أن الشراكة تساعد على الانتقال من الافتراضات إلى الأدلة، وتوفير رؤية أكثر دقة وقائمة على البيانات لإمكانات كل فرد، بما يعزز قدرة الشركة على الاستثمار في الكوادر التي يمكن أن تقود القطاع مستقبلاً.
شراكة لدعم مستقبل التوظيف والتدريب
وتعكس الشراكة بين برق سيستمز وسبرينتس اتجاهاً متنامياً نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير برامج التدريب وعمليات اكتشاف المواهب، من خلال الجمع بين المحاكاة العملية وتحليل الأداء والبيانات.
ومن خلال توسيع نطاق الوصول إلى الكفاءات الشابة، وقياس أكثر من 50 مؤشراً للأداء، ورفع الثقة في قرارات التوظيف إلى 95%، تسعى التجربة إلى تقديم نموذج جديد لربط التدريب باحتياجات سوق العمل وتعزيز جاهزية المواهب الناشئة للوظائف المستقبلية.





