ارتفعت عملة بتكوين اليوم الثلاثاء بشكل طفيف بعد التراجع الحاد الذي دفع أكبر عملة رقمية في العالم إلى أقل من 84 ألف دولار، مع عودة موجة النفور من المخاطرة إلى الأسواق الرقمية في بداية ديسمبر. وسجلت العملة ارتفاعًا بنسبة 0.6% لتصل إلى 87,087.6 دولار، بعد أن فقدت أكثر من 7% من قيمتها أمس الاثنين.
أداء العملات الرقمية الأخرى
في المقابل، انخفضت إيثيريوم، ثاني أكبر عملة رقمية عالميًا، بنسبة 0.3% لتصل إلى 2,814.92 دولار، بينما هبطت XRP بنسبة 1.1% إلى 2.02 دولار. وسجلت سولانا ارتفاعًا طفيفًا، وارتفعت كاردانو بنسبة 2%، في حين تراجعت بوليجون بنسبة 3.5%. وعلى صعيد العملات الميمية، انخفض كل من دوجكوين و*$TRUMP* بنسبة 0.6%.
اتجاه هابط مستمر منذ نوفمبر
ويأتي تراجع أمس الاثنين امتدادًا للاتجاه الهابط الذي سيطر على شهر نوفمبر، والذي شهد أسوأ أداء شهري لبتكوين خلال أكثر من أربع سنوات، مع تسجيل صناديق بتكوين الفورية (ETFs) انسحابات ضخمة. ورغم استقرار العملة بشكل مؤقت اليوم، إلا أن المخاوف المتعلقة بضعف السوق الأوسع لا تزال قائمة، حيث أشار تقرير لمنصة كوين ديسك إلى أن بتكوين قد تختبر نطاق 60-65 ألف دولار إذا استمر الانخفاض.
عوامل النفور من المخاطرة وتوقعات الفائدة الأمريكية
وجاءت موجة النفور من المخاطرة نتيجة جنى الأرباح، ضعف السيولة، والحذر قبل صدور عدة محفزات اقتصادية كبرى خلال ديسمبر. وتتزايد التوقعات بخفض الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل، حيث بلغت نسبة توقعات السوق نحو 90%، ما يرفع الآمال في تيسير الأوضاع المالية.
مع ذلك، لا يزال عدم اليقين حول توقيت وحجم أي تخفيف مستقبلي للسياسة النقدية عاملًا رئيسيًا يضيف تقلبات إلى أسواق العملات الرقمية، ما يجعل المراقبة الدقيقة للسوق ضرورية في الفترة المقبلة.









