يواصل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تنفيذ خطة متكاملة لرفع كفاءة البنية التحتية لشبكات الاتصالات في محيط المتحف المصري الكبير، استعدادًا للحدث العالمي المرتقب المقرر إقامته يوم السبت الموافق 1 نوفمبر المقبل، والذي يحظى بمتابعة محلية ودولية واسعة.
تعزيز كفاءة الشبكات وتوسيع التغطية
حرص الجهاز على دعم وتنسيق أعمال شبكات الاتصالات داخل منطقة المتحف والمناطق المجاورة، بالتعاون مع شركات الاتصالات العاملة في السوق المصري، لضمان جاهزية الشبكات وتوفير تجربة اتصال متميزة للزوار والوفود القادمة من مختلف دول العالم.
كما نفذت الفرق الفنية التابعة للجهاز قياسات ميدانية دقيقة لجودة خدمات الاتصالات في جميع الطرق المؤدية إلى المتحف، بما في ذلك الطرق الممتدة من المطارات الدولية وحتى منطقة الأهرامات، للتأكد من كفاءة الخدمة واستقرارها خلال فترة الفعاليات.
تركيب محطات جديدة وتغطية شاملة
وفي إطار الاستعدادات الجارية، تم تركيب عدد من الهوائيات ومحطات المحمول الحديثة لتعزيز التغطية داخل المتحف ومحيطه، بما يضمن اتصالًا قويًا ومستقرًا لجميع المستخدمين. وشملت الأعمال أيضًا تحسين خدمات الإنترنت المتنقل ورفع كفاءة الربط بين محطات الشبكات في المنطقة لتلبية الزيادة المتوقعة في حجم الاستخدام أثناء الافتتاح.
فرق ميدانية لمتابعة الأداء أثناء الحدث
أكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات استمرار وجود فرق فنية ميدانية خلال يوم الافتتاح لمتابعة الأداء الفعلي للشبكات على مدار الساعة، واتخاذ أي إجراءات فورية لضمان استمرارية الخدمات دون انقطاع، ما يعكس التزام القطاع بتقديم تجربة رقمية تواكب أهمية الحدث ومكانته العالمية.
حدث عالمي يعكس تطور البنية الرقمية لمصر
ويُعد افتتاح المتحف المصري الكبير أحد أبرز الأحداث الثقافية في العالم خلال عام 2025، ويجسد مكانة مصر الرائدة في الجمع بين الإرث الحضاري العريق والبنية التكنولوجية الحديثة.
وتأتي جهود قطاع الاتصالات ضمن استراتيجية الدولة لتعزيز التحول الرقمي ودعم البنية التحتية الذكية، بما يسهم في تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للخدمات الرقمية والابتكار.