أعلن المتحف المصري الكبير بدء تطبيق منظومة جديدة لزيارة المتحف اعتبارًا من 1 ديسمبر المقبل، بحيث يقتصر حجز التذاكر على الموقع الرسمي للمتحف فقط، مع إلغاء الحجز عبر شباك التذاكر حتى إشعار آخر. وتأتي هذه الخطوة في إطار تطوير تجربة الزائر وتحسين مستوى الخدمات المقدمة داخل واحد من أهم الصروح الثقافية في العالم.
ويمثل 30 نوفمبر الموعد الأخير لإتاحة شراء التذاكر من شباك التذاكر داخل المتحف، قبل الانتقال الكامل إلى النظام الإلكتروني الذي يعتمد على الحجز المسبق وفق مواعيد زمنية محددة. ويأتي هذا التطور استجابة لتوجهات وزارة السياحة والآثار نحو تحديث منظومة الزيارات وتسهيل إجراءات الدخول عبر وسيلة إلكترونية تضمن الدقة والمرونة.
وعلاوة على ذلك، يهدف النظام الجديد إلى تنظيم حركة الزائرين داخل قاعات المتحف ومساراته الرئيسية، بما يسهم في منع التكدس وتوفير انسيابية أكبر أثناء الدخول والخروج. ويمثل هذا التطوير جزءًا من استراتيجية أشمل لتعزيز مكانة المتحف المصري الكبير كأحد أبرز الوجهات الثقافية والسياحية عالميًا، خاصة في ظل الزيادة المتوقعـة في أعداد الزوار خلال السنوات المقبلة.
ومن ناحية أخرى، شددت إدارة المتحف على ضرورة التزام الزائرين بالمواعيد الزمنية المدونة على تذاكرهم، لضمان تقديم تجربة متكاملة أكثر تنظيمًا وتميزًا. كما دعت جميع الراغبين في زيارة المتحف إلى استخدام الموقع الرسمي www.gem.eg للاطلاع على مواعيد الزيارة المتاحة وإتمام عملية الحجز بسهولة.
وفي المقابل، أكدت إدارة المتحف أن الحجز الإلكتروني سيُطبق حصريًا لجميع أيام الأسبوع، بما في ذلك الإجازات الرسمية وعطلات نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت)، ما يمثل تحولًا مهمًا في آلية الزيارة ويعكس تطورًا في مستوى الخدمات المقدمة للزوار المصريين والأجانب على حد سواء.
ويرتبط هذا التغيير بخطة أشمل لتحديث البنية الرقمية للمتحف وتطوير قنوات التواصل مع الجمهور، بما يضمن تجربة أكثر حداثة وفاعلية. كما يسهم النظام الإلكتروني في تحسين إدارة تدفقات الزوار، ورفع مستوى الأمان، وتوفير بيئة أكثر تنظيمًا تعكس مكانة المتحف المصري الكبير باعتباره مشروعًا ثقافيًا عالميًا يقدم تجربة فريدة تمتد عبر آلاف السنين من التاريخ المصري القديم.
وباعتماد هذا النظام، يعزز المتحف المصري الكبير موقعه كأحدث وأضخم متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم، مع الالتزام بتقديم تجربة زيارة متكاملة ترتقي إلى توقعات الجمهور المحلي والدولي على حد سواء.





