أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن لجنة الأزمة المعنية بمتابعة تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية ستعقد اجتماعها خلال أيام، وقبل الموعد المحدد مسبقًا، في إطار المتابعة الدقيقة لتطورات الملف الإقليمي.
وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تتابع بشكل مستمر ما جرى خلال الشهر الماضي من تطورات، بهدف تقييم النتائج والتداعيات، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من قرارات وإجراءات خلال المرحلة المقبلة بما يحقق الاستقرار الاقتصادي والخدمي.
تقييم حكومي شامل للأوضاع خلال الفترة الماضية
وأشار مدبولي إلى أن عمل لجنة الأزمة يركز على تحليل شامل للأحداث وتأثيراتها المختلفة، سواء على المستويات الاقتصادية أو الخدمية أو المرتبطة بسلاسل الإمداد والطاقة.
وأكد أن القرارات النهائية سيتم الإعلان عنها فور الانتهاء من المداولات داخل اللجنة واعتمادها رسميًا، بما يضمن وضوح الرؤية واستقرار السياسات خلال المرحلة المقبلة.
العمل عن بُعد.. تجربة ناجحة في تقليل الضغط على البنية التحتية
وفي سياق متصل، استعرض رئيس الوزراء نتائج تجربة العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع، مؤكدًا أنها حققت نتائج إيجابية ملحوظة منذ تطبيقها.
وأوضح أن هذه التجربة ساهمت في:
- خفض استهلاك الكهرباء بشكل ملموس
- تقليل الكثافات المرورية داخل المدن
- تحسين انسيابية الحركة في بعض المناطق الحيوية
وأشار إلى أن هذه النتائج تعكس وجود فوائد اقتصادية وبيئية وتنظيمية متعددة لهذا النظام.
توجه نحو استمرار التجربة وتوسيع دراستها
ولفت مدبولي إلى أن التوجه الأقرب للحكومة هو الاستمرار في تطبيق نظام العمل عن بُعد، مع إجراء تقييم شامل لمختلف الجوانب المرتبطة به، بهدف تحديد أفضل آليات التطبيق المستقبلي.
وأكد أن التجربة أثبتت إمكانية تحقيق توازن بين كفاءة العمل وتقليل الضغط على الموارد والبنية التحتية، ما يجعلها خيارًا قابلًا للتطوير خلال الفترة المقبلة.
قرارات مرتقبة خلال المرحلة القادمة
واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن جميع الملفات المطروحة على لجنة الأزمة ستخضع للمراجعة الدقيقة، على أن يتم الإعلان عن القرارات النهائية فور الانتهاء من مناقشتها واعتمادها، في إطار نهج حكومي يعتمد على الشفافية وسرعة الاستجابة للتطورات.




