واصل سعر الذهب العالمي تراجعه للجلسة الخامسة على التوالي، ليصل إلى أدنى مستوى له في أسبوع عند 2628 دولار للأونصة. يأتي هذا التراجع في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية، مما أدى إلى زيادة الضغط على المعدن النفيس الذي يُعتبر ملاذًا آمنًا.
وفقًا لتقرير شركة جولد بيليون، افتتح المعدن الأصفر تداولات اليوم عند 2642 دولار للأونصة قبل أن ينخفض إلى 2628 دولار، ويتداول حاليًا حول مستوى 2636 دولار للأونصة. يستمر الذهب في التحرك داخل نطاق عرضي محدود بين مستويات 2630 – 2665 دولار، مما يعكس التذبذب الذي شهده المعدن الأصفر في الأسابيع الأخيرة.
العوامل المؤثرة في تراجع الذهب
يشير التقرير إلى أن ارتفاع الدولار الأمريكي، الذي يُتداول قرب أعلى مستوياته منذ أسبوع، إلى جانب ارتفاع العائد على **السندات الحكومية الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نسبة 4%، ساهم بشكل كبير في تراجع الذهب. فمع ارتفاع عوائد السندات، تزداد تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الذهب، الذي لا يقدم عوائد مقارنة بالسندات.
تأثير بيانات الوظائف الأمريكية
شهد الذهب ضغوطًا إضافية بعد صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر سبتمبر، والذي أظهر زيادة كبيرة في أعداد الوظائف الجديدة وتراجعًا في معدل البطالة. هذه البيانات الإيجابية تشير إلى استقرار قطاع العمالة الأمريكي، وهو ما قلل من التوقعات حول إمكانية تخفيض البنك الفيدرالي لأسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس خلال اجتماعه القادم في نوفمبر.
توقعات السوق
مع استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات، قد يبقى الذهب تحت الضغط في الأيام المقبلة. تنتظر الأسواق أيضًا صدور بيانات التضخم الأمريكية ومحضر اجتماع البنك الفيدرالي، وهما عاملان قد يؤثران بشكل كبير على توجهات أسعار المعدن الأصفر في الفترة القادمة.
يذكر أن الذهب قد فقد المزيد من الزخم بعد بيانات تقرير الوظائف الأمريكي عن شهر سبتمبر الذي صدر نهاية الأسبوع الماضي، حيث أظهر ارتفاع كبير في أعداد الوظائف الجديدة بالإضافة إلى تراجع معدل البطالة، الأمر الذي يدل على استقرار أداء قطاع العمالة الأمريكي ليقلل من توقعات خفض الفائدة الأمريكية بواقع 50 نقطة أساس خلال اجتماع البنك الفيدرالي القادم في نوفمبر




